الثلاثاء 24 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 25 فبراير 2003 رجح الأمير تركي الفيصل السفير السعودي الجديد لدى لندن، أن بلاده ستطلب من القوات الأمريكية والبريطانية مغادرة أراضيها بمجرد حل الأزمة العراقية. وقال لبرنامج «توكينج بوينت »في بي بي سي «إننا لا ننوي أن نقول لهم: اغربوا عن وجوهنا، بل سنطلب منهم بلطف ونقول إن الموقف انتهى، دعونا نتعاون حول كيفية حل هذا الموضوع. ومن ثم سيطلب منهم الرحيل.». وشدد الأمير تركي، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات السعودي، على أن الرياض تعارض التدخل العسكري في العراق إلا لو حظي بتأييد من مجلس الأمن الدولي. وفي مقابلة شملت مواضيع عدة، دافع عن القوانين الإسلامية الصارمة التي تتبناها المملكة السعودية، وعن توجيه اتهام لبريطانيين على أراضيها في سلسلة من هجمات القنابل. وقال السفير إن القوات الأميركية والبريطانية تمركزت في الأراضي السعودية من أجل مراقبة منطقة حظر الطيران بمقتضى اتفاقية صفوان عام 1991 لإنهاء حرب الخليج. ونفى أن تكون القوات الأميركية موجودة هناك لحماية السعودية أو الأسرة الحاكمة. ولدى سؤاله إن كانت المملكة السعودية ستسمح باستخدام أراضيها في عمل عسكري ضد العراق، قال إن بلده لا تريد «هذه الحرب» لكنها «ستلعب دورها كعضو في الأمم المتحدة» لو وافق مجلس الأمن على مثل ذلك الإجراء. وقال: «يجب أن نعمل من خلال الأمم المتحدة ـ لقد فعلنا ذلك عام 1991 ويجب أن نفعل المثل في 2003». بي.بي.سي