الثلاثاء 24 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 25 فبراير 2003 قال الشيخ جابر المبارك الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الكويتى ان انتشار القوات الاميركية والبريطانية فى اراضى بلاده مستمر ولا أرقام محددة لعددها وان ذلك يتم تنفيذا لبنود الاتفاقيين الدفاعيتين الموقعتين مع هذين البلدين، ولم يستبعد ان يمتلك العراق صواريخ يتجاوز مداها 150 كيلومترا. من جانبه اكد الشيخ صباح الاحمد وزير الخارجية الكويتي ان بلاده ليست طرفا في الحرب وانه لن يوقفها اي شيء سوى معجزة. واوضح الشيخ جابر المبارك فى حديث لصحيفة «الحياة» نشرته امس ان وجود هذه القوات يتم بناء على اتفاقات موقعة منذ سنوات عدة وانتشارها الكبير حاليا حالة استثنائية وليست دائمة ، وقال « من الطبيعى أن يكون لها بعض التأثير على الطريقة التى تمارس فيها قواتنا واجباتها التى تنحصر فى حماية الاراضى الوطنية من أى اختراقات خارجية ومع ذلك فان قواتنا لم تتوقف عن برامجها التدريبية والمهام الروتينية الاخرى». كما اوضح أن دور القوات الكويتية والخليجية التى بدأت الانضمام اليها فى حال نشوب الحرب سينحصر فى الدفاع عن الاراضى والمياه الكويتية لان الكويت ليست جزءا من هذه الحرب، واستبعد الحاجة الى ارسال قوات عربية غير خليجية لهذا الغرض، مؤكدا أن الكويت تأمل بحل سلمى للازمة العراقية عن طريق النصياع التام فى بغداد للقرارات الدولية. وقال« ان وصول القوات الخليجية وانضمام جنودها لاشقائهم فى القوات الكويتية خطوة طبيعية وتفعيل لميثاق الدفاع الخليجى المشترك ونحن نشكر الاخوة الخليجيين ونشيد خصوصا بقرار الاخوة فى البحرين والامارات ارسال قوات اضافية الى قوة درع الجزيرة أما أعداد هذه القوات وانتشارها فمتروك لتقدير العسكريين المختصين ومهامها ستكون مطابقة لمهام القوات الكويتية أى الدفاع عن الاراضى الكويتية». ولم يستبعد وزير الدفاع الكويتى أن يكون العراق يمتلك صواريخ مداها أبعد كثيرا من صواريخ الصمود 2 الذى يثور جدل حول تجاوز مداها مسافة 150 كيلومترا ، وقال انه لم يكن يجدر فى الاساس أن يعطى للعراق حق امتلاك صواريخ مداها 150 كيلومترا لان هذا المدى يغطى معظم الاراضى الكويتية. ورأى أن أى صاروخ يزيد مداه على 70 كيلومترا كان يجب أن يصنف من أسلحة الدمار الشامل، مضيفا ان تزويد صواريخ الصمود 2 برؤوس كيماوية واطلاقها على الكويت أمر لا يمكن استبعاده. من جهته اكد الشيخ صباح الاحمد الجابر النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء الخارجية ان دولة الكويت آمنة بالله اولا وبابنائها وباشقائها وباصدقائها مشيرا الى ان الظروف اليوم تختلف تماما عما كانت عليه عام 1990 . وقال لصحيفة «الاهرام» ان الكويت ليست طرفا فى الحرب التى اعرب عن قناعته بأن لاشيء سيوقفها سوى معجزة تتمثل بقبول عراقى بنزع اسلحة الدمار الشامل وفق القرار 1441 . واشار الى ان لاخلاف بمجلس الامن على وجود ونزع هذه الاسلحة بل على اسلوب وكيفية الوصول اليها اذ ترى فرنسا ومن معها اعطاء مزيد من الوقت للمفتشين فى حين ترى الولايات المتحدة ان 12 عاما كانت كافية لاظهار نيات النظام العراقى.الوكالات
جابر المبارك لا يستبعد امتلاك العراق صواريخ تتجاوز 150 كيلومترا، الكويت: انتشار القوات الأميركية والبريطانية مستمر
