الثلاثاء 24 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 25 فبراير 2003 كشفت صحيفة «نيويورك تايمز الأميركية أمس عن بدء «البنتاغون» حرباً اعلامية بأحدث الوسائل لتحريض كبار القيادات العراقية ضد صدام حسين. وأشارت الصحيفة الى قيام خبراء أميركيين بإرسال رسائل عبر الانترنت لكبار المسئولين السياسيين والعسكريين والاقتصاديين في القيادة العراقية تحرضهم ضد صدام حسين. ونقلت «نيويوشك تايمز» عن مسئولين في البنتاغون والقيادة المركزية الاقليمية القول ان سلسلة من الاتصالات الهاتفية تم ادخالها على التلفزيونات الخاصة بمسئولين عراقيين تم اختيارهم. وأشارت الصحيفة فى هذا الصدد الى بث رسائل اذاعية باللغة العربية عبر طائرات اى سى ـ 130 آى التابعة للعمليات الخاصة الجوية التى تدعو الشعب العراقى الى عدم ترك الرئيس العراقى يهين سمعة الجنود العراقيين أكثر من ذلك. وأوضحت الصحيفة الأميركية ان المخططين العسكريين فى القيادة بالمركزية سيعتمدون على وسائل عديدة للحرب الاعلامية بما فى ذلك الهجوم الاليكترونى على الشبكات الكهربائية ونظم الاتصالات وشبكات الكمبيوتر بالاضافة الى عمليات الخداع والتشويش بهدف كسر الارادة العسكرية العراقية. وقالت ان القادة العسكريين يستخدمون تيارا كهربائيا قويا للغاية بهدف تعطيل أجهزة الكمبيوتر والمعدات العراقية وقطع التيار الكهربائى اذا تطورت الحملة العسكرية الى حرب شاملة. ومن جانبه قال جيمس ويلكينسون المتحدث باسم القيادة المركزية ان الهدف من الحرب الاعلامية هو كسب الحرب بدون اطلاق رصاصة واحدة وحتى اذا بدأت العمليات العسكرية فإن الحرب الاعلامية تجعل النزاع قصيرا بقدر الامكان. أ.ش.أ