الثلاثاء 24 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 25 فبراير 2003 قالت مجلة «نيوزويك» الاميركية أمس ان حسين كامل زوج ابنة صدام حسين الرئيس العراقي الذي قتل أبلغ أجهزة مخابرات ومفتشي الأمم المتحدة عام 1995 ان العراق دمر بعد حرب الخليج كل أسلحته الكيماوية والبيولوجية والصواريخ التي تحملها. وأضافت المجلة ان كامل الذي كان يرأس البرامج النووية والكيماوية والبيولوجية والصاروخية لمدة عشر سنوات أدلى بهذه الاعترافات لوكالة المخابرات المركزية الاميركية وجهاز المخابرات البريطاني ومفتشي الامم المتحدة على الاسلحة. وكان كامل فر من العراق ثم عاد اليه وقتل هناك. وتشير مصادر لم تحدد المجلة هويتها ان كامل «كان يأمل ان يؤدي ما كشف عنه الى الاطاحة بصدام ولكنه عندما ادرك ان الولايات المتحدة لن تدعم حلمه في ان يصبح حاكم العراق قرر العودة». وذكرت المجلة ان الامم المتحدة تكتمت على هذه القصة «لسببين هما.. ان المفتشين كانوا يأملون في اخافة صدام للكشف عن المزيد كما ان العراق لم يقدم ابدا الوثائق التي تدعم ما قاله كامل». وقالت «نيوزويك» انه بالرغم من تدمير الأسلحة والصواريخ ابلغ كامل المحققين ان «العراق احتفظ بالتصميم والتفاصيل الهندسية لتلك الاسلحة». وتابعت «تحدث كامل عن رسوم مخبأة وأقراص كمبيوتر وميكروفيشات وحتى قوالب رؤوس صاروخية». وقال كامل للمحققين ان العناصر الفنية تمثل «الخطوة الاولى نحو العودة الى الانتاج». رويترز