الثلاثاء 24 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 25 فبراير 2003 بعد 36 يوما من بدء رحلات الاقلاع وصلت الى الكويت امس قوات مشاه البحرية الاميركية المقدر عددها بنحو 6 الاف جندي، ضمن تسريع عجلة الحشود قبل ضرب العراق، فيما تبنى جيف هون وزير الدفاع البريطاني لغة مزدوجة تجمع ما بين اعطاء مهلة للحل السلمي والتهويل من مزاعم نقل صواريخ عراقية قرب حدود الكويت التي زارها امس. وقال جيف هون وزير الدفاع البريطاني امس من الكويت انه «لا يزال هناك متسع من الوقت لحل الازمة مع العراق سلميا». واوضح الوزير البريطاني في كلمة القاها تمحورت على السياسة البريطانية بشأن الازمة العراقية «لا يزال هناك متسع من الوقت لتسوية الوضع بشكل سلمي عبر الامم المتحدة، ونأمل بشدة ان يحصل هذا الامر». واضاف هون الذي يقوم بزيارة للكويت «لكن ما هو واضح تماما ان ما يمكن ان يحصل لاحقا يبقى مرتبطا ببغداد». «لكن الواضح الان هو ان خيار الخطوة التالية في يد بغداد. علينا... أن نوجه رسالة واضحة لصدام حسين.. لن تنتصر بوسعك فقط الاذعان ونزع السلاح والا تلحق بك الهزيمة. الخيار خيارك.» وتحشد بريطانيا والولايات المتحدة قواتهما في منطقة الخليج وخاصة لدى حليفتهما الرئيسية الكويت استعدادا لشن حرب محتملة ضد العراق لنزع اسلحة دمار شامل مزعومة. وزار هون الكويت في بداية جولة قصيرة في دول الخليج العربية المساندة للغرب. ومن المقرر ايضا ان يزور البحرين وقطر اللتين قد تصبحان قاعدتي انطلاق للحرب، كذلك سوف يتوقف هون في دولة الامارات العربية المتحدة. و اعرب جيف هون عن «قلقه» بشأن تقارير صحافية المانية اشارت الى تحريك صواريخ عراقية باتجاه الحدود مع الكويت. وقال هون في خطاب القاه في الكويت اعقبه مؤتمر صحافي «انا لا اؤكد ذلك لكني قلق بهذا الخصوص بالتأكيد». وكانت صحيفة «فرانكفورتر زونتاغ تسايتونغ» نقلت الاحد ان العراق يهدد جنود الحلفاء بصواريخ نشرها عند الحدود مع الكويت وهو ينتهك بذلك القرارات الدولية.وكالات