الاثنين 23 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 24 فبراير 2003 اظهر المرشحون الديمقراطيون للانتخابات الرئاسية العام المقبل انقساماتهم حول الاستراتيجية التي ينبغي اعتمادها حيال العراق وذلك في خطاباتهم الاولى التي القوها في واشنطن يومي الجمعة والسبت امام الهيئات الوطنية لحزبهم. ومن المتوقع ان يتقدم ثمانية مرشحين في المعسكر الديمقراطي للانتخابات الرئاسية. وقال ممثل كارولاينا الشمالية السناتور الديمقراطي المعتدل جون ادوارز السبت «اعتقد بأنه يجب نزع اسلحة صدام حسين بكل الوسائل بما فيها القوة». واعلن السناتور جوزيف ليبرمن (كونيكتيكت) الذي كان ترشح على لائحة آل غور لمنصب نائب الرئيس اثناء الانتخابات الرئاسية الاخيرة العام 2000، وكذلك ديك جيهارت، الزعيم السابق للاقلية الديمقراطية في مجلس النواب، انهما يؤيدان تدخلا عسكريا ضد العراق اثناء خطابيهما يوم الجمعة. الا ان ممثل اوهايو، دنيس كوسينيه الذي سيشارك في السباق الى البيت الابيض لتعزيز الفريق المعارض للحرب، اعتبر السبت «ان العراق تم احتواؤه ويمكن الاستمرار في ذلك، وعمليات الامم المتحدة للتفتيش عن اسلحته ضرورية، اما الحرب فلا». ودافع عن هذا الموقف ايضا الناشط الاسود النيويوركي ال شاربتون. والمرشحون الآخرون هم هوارد دين، الحاكم السابق لولاية فيرمونت، وكارول موسلي براون، الاميركية الافريقية التي كانت سابقا سفيرة وسناتورا، والسناتور جون كيري (مساتشوسيتس) الذي لم يشارك في الاجتماع جراء عملية جراحية اجريت له لاستئصال ورم سرطاني في البروستات. ـ أ.ف.ب