الاثنين 23 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 24 فبراير 2003 سادت اوساط حركة فتح فوضى في المواقف والتصريحات ففي حين ربط احد قادتها قبول الحركة للهدنة بوقف العدوان اعلن امين مقبول البديل المؤقت لمروان البرغوثي معارضته لكافة اشكال المقاومة المسلحة في وقت اعلنت لجنة اللاجئين ان السلطة الفلسطينية غير مخولة بالتفاوض حول مصيرهم. واكد احمد حلس امين سر حركة فتح لقطاع غزة ان تطبيق الاقتراح الفلسطينى القاضى بوقف اطلاق النار لمدة عام يتطلب موقفا اسرائيليا من استمرار العدوان والاغتيالات والانسحاب الى المواقع التى كان يتواجد فيها الجيش الاسرائيلى قبل اندلاع الانتفاضة، مضيفا انه بدون مثل هذا الموقف يبقى الاقتراح الفلسطينى غير قابل للتنفيذ . وشدد حلس فى حديث لاذاعة « مونت كارلو» امس على مشروعية الحق الفلسطينى فى مواجهة حالات العدوان اليومية على المناطق الفلسطينية. مبينا ان هذا الموقف لا يتعارض مع المبادرة الفلسطينية القاضية بعقد هدنة لمدة عام. وفي اول تصريح صحفي له قال امين مقبول المعين كبديل مؤقت للمعتقل مروان البرغوثي امين سر اللجنة الحركية العليا لفتح انه يعارض كافة اشكال الكفاح المسلح. واضاف في حديث للاذاعة العبرية «اعارض العمليات الانتحارية داخل اسرائيل. ودعا مقبول حركة فتح الى اعادة النظر في القيام بعمليات ضد المستوطنين والجيش في الضفة الغربية لانها لا تفيد القضية الفلسطينية على حد قوله. واشار الى الصداقة القديمة التي تربطه بالمناضل مروان البرغوثي بقوله «ان مروان البرغوثي هو صديقي منذ عشرين عاما» وكنا مبعدين سويا وتجمعني وعائلته قرابة وهناك علاقات شخصية اخرى. وكانت حركة فتح في عدة اقاليم بالضفة الغربية رفضت تعيين مقبول ودعت في بيانات الى عدم التعاطي معه لا من بعيد ولا من قريب. الى ذلك اكدت لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطيينين ومقرها محافظة نابلس ان السلطة الفلسطينية غير مخولة حتى في بحث موضوع حق عودة اللاجئين الفلسطينيين. وقالت في بيان لها ان السلطة الفلسطينية تقوم على جزء من ارض فلسطين التاريخية فيما ان العودة هي الارض الفلسطينية التي احتلت عام 47 ـ 1948. واضافت ان هناك مرجعيات اعلى واشمل منها تمتلك فقط حق النضال من اجل عودة اللاجئين الفلسطينيين وخاصة ان حق العودة هو حق مكتسب وغير قابل للتصرف من اي كان. غزة ـ ماهر ابراهيم والوكالات: