الاثنين 23 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 24 فبراير 2003 طالبت الحكومة اللبنانية القمة العربية المقبلة بموقف حازم برفض أي خروج على الشرعية الدولية من قبل الولايات المتحدة واكدت انها ستبلغ الاتحاد الاوروبي عبر محمود حمود وزير الخارجية رفض العرب الاعتداء على اي دولة عربية. وقال حمود للصحافيين قبيل مغادرته بيروت متوجها الى بروكسل لحضور اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي انه فرصة ومناسبة لابلاغ الجانب الاوروبي الموقف العربي رفض الحرب اولا ورفض الاعتداء على اية دولة عربية ثانيا وذلك تنفيذا لقرارات قمة بيروت (مارس 2002) والعديد من قرارات مجلس وزراء خارجية الدول العربية واخرها اجتماع القاهرة» الاحد الماضي. واضاف حمود، الذي تترأس بلاده القمة العربية، «لاوروبا دور اساسي مهم لا سيما بعد القمة الفرنسية الافريقية التي انعقدت منذ ايام وبعد موقف فرنسا والمانيا وروسيا المؤكد على وجوب الحل السلمي» للازمة العراقية. يذكر بأن حمود والامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى يشاركان الاثنين في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي تلبية لدعوة من الرئاسة اليونانية للاتحاد. وكان وزير الخارجية اليوناني جورج باباندريو قد حضر الاحد الماضي بصفة مراقب اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة حول العراق الذي اكد «ضرورة» امتناع الدول العربية عن تقديم «أي مساعدة لاي عمل عسكري» ضد العراق وتحفظت عيه الكويت. من جهته حذر غازى العريضى وزير الاعلام اللبنانى من مخاطر التفرد الأميركى وتجاوز الأمم المتحدة فى التعامل مع المسألة العراقية وانعكاس ذلك بالسلب على القضية الفلسطينية والدول العربية قاطبة. ونبه المسئول اللبنانى فى حديث خاص أدلى به لاذاعة صوت العرب عبر الهاتف من بيروت صباح امس الى ضرورة القراءة العربية السليمة والواضحة لأبعاد ما يجرى على الساحتين الاقليمية والدولية. وشدد على أهمية اتخاذ موقف عربى حاسم وقاطع من خلال القمة العربية مطالبا بأن تكون الشرعية الدولية والتمسك بها جوهر ذلك الموقف. وأشار الى أن المواقف الدولية المعارضة للتوجه الأميركى الراهن تشكل نواة لنظام عالمى يقوم على التعددية. وطالب العريضى فى ختام حديثه العرب بأن يكونوا مواكبين لمجمل هذه التفاعلات والتغيرات وذلك بالموقف الموحد والحاسم خلال قمتهم المقبلة. ـ وكالات