الاثنين 23 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 24 فبراير 2003 اكد الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع جاهزية دولة الكويت وقدرتها على ردع اي اعتداء صاروخي او غيره من العراق . كما توقعت مصادر عسكرية كويتية اندلاع الحرب بداية مارس او آخره مع غياب القمر. وقال الشيخ جابر المبارك للصحافيين عقب توديعه ممثل امير الكويت الى قمة دول عدم الانحياز في كوالالمبور الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح ان الوضع الامني في الكويت مطمئن.. ولكن الاحتراز واجب . واشار الى ان النظام العراقي لايؤتمن ابدا مؤكدا انه لهذا السبب نحن اتخذنا كافة الاحتياطات اللازمة. وكانت تقارير صحافية ذكرت ان العراق ينشر حاليا صواريخ على الحدود مع الكويت منتهكا بذلك قرارات الامم المتحدة. وعن قوات درع الجزيرة الخليجية والتي بدأت بالوصول الى الكويت قال الشيخ جابر المبارك ان تلك القوات رد على المشككين بمتانة وقوة العلاقات الخليجية ـ الخليجية مثمنا مشاركة قوات من درع الجزيرة في الدفاع عن الكويت ضد اي اعتداءات خارجية محتملة. وفي رده على سؤال عما اذا كان دور تلك القوات عسكري ام سياسي قال الشيخ جابر المبارك ان الجيوش دورها دائما عسكري.. لكن الدور السياسي موجود مشيرا الى ان وجود تلك القوات هو تفعيل للدفاع الخليجي المشترك ولمؤسسات مجلس التعاون الخليجي. وفي سؤال عن تصريح للنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الاحمد يطالب خلاله حاكم بغداد بالتنحي عن الحكم قال الشيخ جابر المبارك ان تلك نصيحة من الشيخ صباح لصدام ليجنب شعبه وبلده اي مخاطر. واعرب عن اعتقاده بأن الحل الاسلم هو ان يتنحى ذلك النظام باكمله. وفي الاطار ذاته يدور الحديث فى الكويت حاليا عن توقيت موعد بدء العمليات العسكرية فى ضوء استكمال القوات الاميركية المرابطة فى الأراضى الكويتية حشودها وتحديد مهامها القتالية وانتقالها الى حالة الاستعداد انتظارا لساعة الصفر. وذكرت مصادر عسكرية كويتية مطلعة ان العمليات قد تبدأ اما فى ليلة الاول من مارس المقبل او ليلة الحادى والثلاثين من الشهر نفسه.. مشيرة الى ان اختيار احدى الليلتين يعود الى ان القمر سيختفى فيهما تماما وهو ما يعتبر ملائما للعمليات العسكرية الهجومية كما حدث فى عاصفة الصحراء عام 1991. من جهة اخرى قالت صحيفة «السياسة» الكويتية امس ان وزارتى الدفاع والداخلية قامتا بحملة شاملة للتنبيه على جميع المخيمات فى مناطق البر شمال الكويت خصوصا المناطق القريبة من المنطقة المحظورة بعدم تشغيل أى من انواع الاضواء الكثيفة اثناء الليل فى المناطق الصحراوية. وفى نفس السياق اكد عدد من الضباط الاميركيين والبريطانيين فى الكويت لصحيفة «السياسة» ان قواتهم اصبحت الان على اهبة الاستعداد وانها تلقت التدريبات الكافية والكفيلة بانجاح مهمتها. ومن جانبها كشفت مصادر عسكرية كويتية عن انشاء منطقة آمنة على الحدود الشمالية مع العراق لاستقبال حالات نزوح جماعى للعراقيين هربا من جحيم الحرب حال اندلاعها. واشارت الى استعداد وزارة الدفاع لارسال نحو خمسة الاف خيمة ايواء وما يفوق ربع مليون وجبة طعام جاهزة لمواجهة الاعدادالكبيرة المتوقعة من النازحين والمقدر ان يتجاوز عددهم 300 الف نازح قابل للزيادة فى حال طال امد الحرب. ـ الوكالات