الاثنين 23 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 24 فبراير 2003 قصفت طائرات عسكرية اميركية ستة مواقع اتصالات عراقية في منطقة الحظر بالجنوب، فيما يواصل آلاف المتطوعين العراقيين التدريب على حمل السلاح. وقالت القيادة المركزية الاميركية التي تشرف على العمليات العسكرية في منطقة الخليج ان الطائرات استخدمت اسلحة موجهة بدقة لاستهداف ستة مواقع لتقوية الاتصالات غير مزودة باأفراد. واضافت القيادة في بيان على موقعها على الانترنت ان «التحالف نفذ هجوم اليوم بعد ان اطلقت الدفاعات الجوية العراقية نيران المدفعية المضادة للطائرات على طائرات التحالف. «تقييم اضرار المعركة جار». واوضح البيان ان مواقع الاتصالات تلك تقع بين الكوت على بعد نحو 160 كيلومترا جنوب شرقي بغداد والبصرة على بعد نحو 395 كيلومترا جنوب شرقي بغداد. وقال ان الهجمات وقعت في نحو الساعة 2.45 مساء . وقالت صحيفة الثورة ان «احتفالات شعبية واسعة جرت في محافظات البصرة وذي قار والانبار وصلاح الدين وديالى وميسان بحضور كبار المسئولين في هذه المحافظات الست لتوديع المتطوعين العراقيين من الرجال والنساء في تشكيلات «جيش القدس» للدخول في معسكرات التدريب». يذكر ان 5,6 ملايين عراقي تطوعوا العام الماضي تلبية لنداء الرئيس صدام حسين في تشكيلات «جيش القدس» للقتال مع الشعب الفلسطيني ضد اسرائيل. واضافت الصحيفة نفسها ان المتطوعين اعربوا عن «استعدادهم العالي للتضحية والفداء وحمل السلاح من اجل العراق العظيم وتحرير الارض والمقدسات في فلسطين وتاجها القدس». واوضحت الصحيفة ايضا ان فترة التدريب ستدوم شهرين وستشمل «محاضرات نظرية وتمارين عملية على استخدام مختلف الاسلحة الخفيفة والمتوسطة وحرب المدن والتصدى لعمليات الانزال». من جهتها نقلت صحيفة «الجمهورية» ان مقاتلين من «جيش القدس» في محافظة التاميم (كركوك) اجروا السبت «تمرينا تعبويا قتاليا بالذخيرة الحية حول سبل اسقاط الطائرات المعادية وقتل الهابطين من الاعداء الذين يتم انزالهم والحاق الهزيمة بالغزاة المعتدين». واوضحت الصحيفة ايضا ان تمارين اخرى جرت ايضا في محافظة كربلاء لمقاتلين من «جيش القدس» بما «يؤمن قدرة قتالية عالية للعراقيين لافشال مخططات الاعداء التي تستهدف عزة وكرامة وسيادة العراق العظيم». ـ الوكالات