الاحد 22 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 23 فبراير 2003 جدد رمضان شلح زعيم حركة الجهاد الاسلامية نفي الحركة لعلاقتها بالمعتقلين الأربعة في الولايات المتحدة. وأكدت في المقابل انها لن تستهدف المصالح الأميركية وسيبقى نشاطها محصوراً في فلسطين. ومن مقر اقامته في دمشق اكد شلح في حديث نشرته أمس صحيفة «السفير» اللبنانية ان «لا صلة» بين سائر المتهمين، وفي مقدمهم سامي العريان الاستاذ الجامعي الفلسطيني الذي يحمل الجنسية الاميركية، وحركة الجهاد الاسلامي. وقال «سامي العريان وسائر المعتقلين والملاحقين بتهمة الانتماء للجهاد الاسلامي ليسوا اعضاء في الحركة». واعتبر بان الاتهام «مثير للسخرية وينطوي على مزاعم مضحكة» ابرزها اشارته الى ان العريان هو «امين سر مجلس شورى قابع في الولايات المتحدة». وأكد شلح «ليس هناك تنظيم عالمي للجهاد الاسلامي». وقال «نحن حركة مقاومة فلسطينية عملها ونشاطها محصور داخل فلسطين». يذكر ان جون اشكروفت وزير العدل الاميركي اتهم الخميس العريان «مسئول الجهاد الاسلامي في فلسطين لاميركا الشمالية» وسبعة اخرين بالتواطؤ معه للاشتباه بقيامهم بأنشطة ارهابية مرتبطة بحركة الجهاد الاسلامي المسئولة عن مقتل اكثر من مئة شخص في اسرائيل وفي الاراضي الفلسطينية، بينهم مواطنان اميركيان على الأقل. وأوقف العريان وكل من سميح حمودة وحاتم ناجي فارس وغسان زايد بلوط في تامبا في فلوريدا. فيما اتهم غيابيا اربعة اشخاص على انهم «اعضاء في قيادة الجهاد الاسلامي» وهم اضافة الى شلح ،بشير موسى محمد نافي (مقيم في بريطانيا) ومحمد تيسير حسن الخطيب (مقيم في بيروت) وعبد العزيز عودة (لم يحدد مكان اقامته). وأدان قائد الحركة عبدالله الشامي عملية الاعتقال، وقال انها «كذبة كبيرة» غير انه أكد ان حركته ستستمر في التركيز على مواجهة اسرائيل، «لن نقوم بفتح جبهة جديدة»، حسبما نقلت «الأسوشيتدبرس». وأضاف قائلاً «نرفع بأصواتنا احتجاجاً على الخطوة الأميركية، لكن عملياتنا ستستمر ضد الاحتلال الاسرائيلي فقط».