الاحد 22 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 23 فبراير 2003 كشفت دورية «جينز فورين ريبورت» البريطانية ان إلياكيم روبنشتاين المستشار القضائى للحكومة الاسرائيلية حذر مسئولين كبارا وقادة عسكريين ووزراء اسرائيليين من السفر الى أوروبا خلال الايام المقبلة نظرا لتزايد احتمالات القاء القبض عليهم لدى وصولهم بتهم ارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين. وقالت الدورية ان رئيس الوزراء أرييل شارون تلقى مذكرة من المستشار القضائى للحكومة الاسرائيلية تحذره من السفر الى الدول الاوروبية الاعضاء فى الاتحاد الاوروبى بعد ان قضت محكمة بلجيكية بامكانية استجوابه بشأن مسئوليته عن مذابح صابرا وشاتيلا خلال فترة الحصار الاسرائيلى لبيروت عام 1982 . وأضافت الدورية ان قائمة المسئولين الاسرائيليين الذين تلقوا تلك المذكرة من بينهم وزير الحربية شاؤول موفاز الذى تم تحذيره من السفر الى فرنسا وبلجيكا وبريطانيا على وجه التحديد حتى لايتعرض لالقاء القبض عليه من جانب سلطات تلك الدول لاستجوابه بشأن مسئوليته عن المذبحة التى نفذها الجيش الاسرائيلى فى مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين خلال شهر ابريل الماضى، وكذلك مدير عام وزارة الحربية الجنرال عاموس يارون الذى تولى قيادة وحدة من القوات شبه النظامية فى بيروت عام 1982. وأشارت الدورية البريطانية الى ان موشيه يعالون رئيس الاركان الاسرائيلى تلقى المذكرة أيضا نظرا لضلوعه فى العملية التى قامت بها قوات الكوماندوز الاسرائيلية فى تونس فى العام 1986 والتى أسفرت عن اغتيال خليل الوزير « أبو جهاد » العضو القيادى البارز فى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية . وأوضحت الدورية ان المذكرة أيضا شملت الى جانب المسئولين الكبار ضباطا من الرتب العسكرية الاصغر حيث شملت القائمة اسم الطيار الذى قاد طائرة الـ «اف 16» التى القت مؤخرا قنبلة زنتها 500 رطل على مجمع سكنى فى غزة مما أسفر عن مصرع أحد المستهدفين لاسرائيل من المجاهدين الفلسطينيين وحصدت معه أرواح 12 مدنيا فلسطينيا من الأبرياء العزل من بينهم نساء وأطفال . وأكدت الدورية ان الطيار الذى اعلنت حركات السلام فى اسرائيل اسمه قد تلقى نصيحة من المستشارين القضائيين للحكومة الاسرائيلية بعدم مغادرة اسرائيل الى أوروبا حتى اشعار آخر.أ.ش.أ