الاحد 22 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 23 فبراير 2003 أصر عميرام ميتسناع زعيم حزب العمل قبيل بدء جولة جديدة من المفاوضات مع ارييل شارون زعيم الليكود حول الحكومة الائتلافية على التزام الأخير خطياً باخلاء قطاع غزة وتفكيك البؤر العشوائية واستئناف مفاوضات السلام واقامة دولة فلسطينية خلال عام واحد. وكان الاثنان عقدا اجتماعاً ليل الجمعة لأربع ساعات لم يسفر عن أي تقدم سوى الاتفاق على لقاء جديد في غضون 24 ساعة. أما في حزب «العمل»، فيقولون: «إن الخطوط التي حددها بوش غير كافية، وإن ميتسناع سيطالب رئيس الحكومة باعتبار خطوط بوش أحد مر كبات الخطوط السياسية التي سيطالب بها. إضافة إلى ذلك، سيطالبه ميتسناع الالتزام خطيًا بالخطوات السياسية وبالجداول الزمنية لتطبيقها». وأكد مسئولون كبار في حزب العمل: «لقد سمعنا من شارون، في السابق، الكثير من الكلام الجميل، وما نريده الآن هو التزامات خطية تتيح التقدم نحو العملية السياسية بشكل ملموس». وقال مقربو ميتسناع قبل اللقاء، إنه سيطلب من شارون التزامات بعيدة المدى في المجالين السياسي والاقتصادي. وليس المقصود طرح مطالب جديدة، وإنما طرح شروط معروفة مسبقًا، وتشمل: إخلاء مستوطنات قانونية وغير قانونية، إقامة دولة فلسطينية خلال سنة، العودة إلى المفاوضات، الانسحاب من قطاع غزة، بناء الجدار الحدودي وتحويل مئات ملايين الشواكل من ميزانية المستوطنات للاستثمار في المجالين الاقتصادي والاجتماعي. ولن يكتفي زعيم «العمل» بالوعود الكلامية، بحسب «يديعوت احرونوت» وسيطالب شارون بتعهدات خطية ورسمية، تشمل تحديد جداول زمنية مفصلة لتطبيق التعهدات، وكذلك سيطالبه التعهد بشمل هذه المطالب في الخطوط العريضة لحكومة الوحدة. وقال المقربون من شارون، إن المفتاح بالنسبة لهم هو تقبل ميتسناع للخطوط العريضة التي حددها خطاب الرئيس بوش قاعدة للبرنامج السياسي. وقالوا: «إذا رفض ميتسناع ذلك، فهذا يعني عدم التمكن من المضي معاً. القدس ـ «البيان»: