الاحد 22 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 23 فبراير 2003 قالت الشرطة أمس ان حوالي 500 شخص قتلوا في الاسابيع الثلاثة الاولى من حملة تشنها الحكومة على المخدرات تحت شعار «العين بالعين» والتي يقول أنصار حقوق الانسان انها أدت لعمليات قتل خارج نطاق القضاء. وقالت مفوضية تايلاند الوطنية لحقوق الانسان انها تتلقى شكاوى من اناس قتل اقاربهم بالرصاص واناس يخشون انهم ربما يكونون على قائمة سوداء للشرطة. وقال مكتب الشرطة الوطنية في بيان ان 484 شخصا قتلوا واعتقل 21 الفا خلال الاسابيع الثلاثة الاولى من العملية التي تمتد 90 يوما. لكنها قالت ان الشرطة لم تقتل سوى 22 شخصا ولاسباب تتعلق فقط بالدفاع عن النفس. وأفاد المكتب ان الباقين قتلوا في معارك بين العصابات. وكان رئيس الوزراء تاكسين شيناواترا اطلق الحملة تحت شعار «العين بالعين» بهدف تخليص البلاد من وباء المخدرات بحلول مايو. وقال تاكسين في حديثه الاذاعي الاسبوعي أمس «ستواصل هذه الحكومة تنفيذ اجراءات قوية مع تجار المخدرات». وتتهم جماعات حقوق الانسان الحكومة بالضغط على الشرطة لتقديم نتائج سريعة بأي ثمن.وطلبت منظمة العفو الدولية ومقرها لندن تحقيقا مستقلا بشأن العدد الكبير من القتلى. وقال فاسانت بانيتش مفوض حقوق الانسان التايلاندي انه يتوقع ارتفاع عدد الشكاوى التي ترد الى مكتبه.والهدف الرئيسي لحملة الحكومة هو مادة مخدرة غير مشروعة تنتجها مصانع سرية في منطقة «المثلث الذهبي» النائية عند التقاء حدود تايلاند مع ميانمار ولاوس. وقال بونغسابات بونغتشاروين المتحدث باسم مكتب الشرطة الوطنية للصحفيين «بدأت حملتنا في تقديم نتائج مع ارتفاع اسعار المخدر الى عنان السماء واختفاء التجار عن اعين الشرطة». رويترز