الاحد 22 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 23 فبراير 2003 ارتفعت حصيلة قتلى الحريق الذي شب بأحد الملاهي الليلية في ولاية رود ايلاند الاميركية الى نحو 96 شخصا على الاقل، فيما يتوقع مسئولوه ان يرتفع العدد لاكثر من 100 شخص بالاضافة الى اكثر من 180 مصابا بينما وصف دونالد كارسيري حاكم الولاية بأن الحادث مأساوي يعجز الانسان عن وصفه، وقال شهود عيان ومسئولون امس ان 96 شخصا على الاقل قتلوا واصيب اكثر من 180 اخرين في واحدة من اسوأ الكوارث التي شهدتها الاندية الليلية عندما ادى عرض الالعاب النارية لاحدى فرق الروك الى اشتعال النار في ملهى ليلي برود ايلاند. وقال مسئولون ان بعضا من القتلى ماتوا اختناقا بسبب الدخان او نتيجة الحروق الشديدة في حين سحق اخرون تحت الاقدام اثناء التدافع او نتيجة الركام المنهار. وارتفع عدد القتلى بشكل مطرد في الوقت الذي اخرجت فيه فرق الانقاذ الجثث المتفحمة وقال دونالد كارسيري حاكم رود ايلاند انه يخشى ارتفاع عدد القتلى ليتجاوز العدد الذي عرف بالفعل وهو 96 قتيلا. وأكد كارسيري إن 187 شخصا أصيبوا في الحادث ويتلقون العلاج حاليا في المستشفيات بينما نجا حوالي 60 آخرين من موت محقق مع إصاباتهم بجروح خطيرة. وأضاف حاكم رود أيلاند «ياله من أمر يعجز الانسان عن وصفه فكل من لم يستطع الهروب في غضون 30 ثانية فقط، ضاعت فرصته في النجاة».
