الاحد 22 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 23 فبراير 2003 أكد حامد قرضاي الرئيس الافغاني في طوكيو امس على ضرورة نزع اسلحة المجموعات المسلحة الناشطة في افغانستان وقال ان الفشل في هذه المهمة قد ينعكس سلبا على اولى الانتخابات الحرة المقرر اجراؤها العام المقبل في الوقت الذي وعدت فيه اليابان بتقديم 35 مليون دولار لحكومة كابول لنزع اسلحة المقاتلين. وقال قرضاي بمناسبة المؤتمر الدولي حول نزع اسلحة افغانستان الذي ينظم في طوكيو انه من الضروري نزع اسلحة نحو 100 الف عنصر من الميليشيات الافغانية وحملهم على الانخراط في صفوف الجيش الوطني او العودة الى الحياة المدنية لضمان «الامن تمهيدا لاجراء انتخابات نزيهة وحرة في العام 2004».ودعا ممثلي 35 دولة و12 منظمة دولية الى «تشكيل شراكة واسعة لتعزيز مشاريعنا لاعمار دولة افغانية تنعم بالازدهار والسلام». وتتعرض القوات الاجنبية المنتشرة في البلاد لهجمات بانتظام. وتعرضت محاولات انشاء جيش وطني عدده 70 الف رجل لعقبات خصوصا لقلة الوسائل المالية لدفع رواتب المجندين.واكدت وزيرة الخارجية اليابانية يوريكو كواغوشي على تعهد اليابان بدفع 35 مليون دولار من اصل كلفة عملية نزع الاسلحة التي يقدرها مسئولون رسميون حاليا بـ 50 مليونا.وسيعلن قرضاي موعد اطلاق عملية نزع الاسلحة في 21 مارس الذي يصادف عيد رأس السنة الافغانية.الوكالات
