الاحد 22 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 23 فبراير 2003 أعلنت المنظمة الذرية الايرانية لوكالة «فرانس برس» ان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قرر أمس اختصار زيارته الى ايران ليغادر مساء بعد ان زار موقعا واحدا من المواقع الثلاثة التي كان يفترض زيارتها. ولم يزر البرادعي الذي وصل صباح الجمعة الى ايران سوى موقع نتانز (وسط البلاد) بدون حضور صحافيين. وقالت المنظمة الذرية الايرانية انه لم يزر اول محطة نووية ايرانية التي يقوم الروس ببنائها في بوشهر (جنوب) ولا موقع اراك (جنوب غرب طهران). وكان من المقرر اصلا ان يغادر البرادعي ايران مساء اليوم. وافاد التلفزيون الايراني ان البرادعي هو الذي طلب اختصار زيارته بسبب «برنامج عمل مثقل» ولم تعرف الوجهة التي يقصدها. وقبل مغادرته التقى البرادعي أمس محمد خاتمي الرئيس الايراني وسلفه علي اكبر هاشمي رفسنجاني ليحاول اقناعهما بالسماح للمفتشين الدوليين بالقيام بزيارات مفاجئة للمواقع النووية الايراينة. ووقعت ايران معاهدة الحد من انتشار الاسلحة لكنها لم توقع بروتوكولا اضافيا يسمح بالقيام بعمليات تفتيش مفاجئة. وتتهم الولايات المتحدة ايران بالسعي الى امتلاك قنبلة ذرية تحت غطاء برنامج نووي لاغراض مدنية. وقد عززت مواقع بوشهر واراك ونتانز وكذلك اعلان الرئيس الايراني محمد خاتمي في التاسع من فبراير استغلال منجم يورانيوم وانشاء اربعة مصانع لانتاج وقود نووي للمنشآت النووية المستقبلية، شكوك واشنطن بشأن البرنامج النووي الايراني المدني. أ.ف.ب