الاحد 22 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 23 فبراير 2003 اكد الدكتور محمد الصباح وزير الدولة الكويتي للشئون الخارجية ان استخدام القوة ضد العراق هو عمل مشروع بموجب قرارات مجلس الامن، فيما وصف جابر المبارك الصباح ان وصول طلائع قوات درع الجزيرة الى الكويت هو دليل على تماسك مجلس التعاون الخليجي وتجاوز الخلافات بين اعضائه. وقال الشيخ محمد الصباح لصحيفة «الوطن» السعودية امس من قال اننا ضد عمل عسكري يردع العراق عن محاولته تهديد الكويت مشيرا الى أن العراق وضع نفسه في بؤرة الاهتمام الدولي عندما تعدى على دولة الكويت وغزاها وانتهك الأعراف والمواثيق الدولية. وأشار الى أن على العراق الان استحقاقات دولية ويجب أن يستجيب لنداء الحق مذكرا في هذا الصدد بقرار دول عدم الانحياز الذي اتخذته العام الماضي بناء على قمة بيروت بأن على العراق أن يلتزم التزاما كاملا بتطبيق قرارات الشرعية الدولية. وأضاف نحن الان أمام حقيقة وهي أن العراق يعتبر الآن في حالة خرق مادي ولذلك المناشدة الدولية ستكون للعراق بان يتعاون بشكل كامل وهذا هو المخرج من الأزمة الحالية وأن العراق اذا التزم بتطبيق قرارات الشرعية الدولية فلا يكون هناك مبرر لاستخدام القوة ضده في الوقت نفسه وصف وزير الدفاع الكويتى الشيخ جابر المبارك الصباح وصول طلائع قوات درع الجزيرة بأنه دليل على تماسك مجلس التعاون الخليجى وتجاوز الخلافات بين اعضائه . وقال الوزير الكويتى فى تصريحات لصحيفة « الراية» القطرية امس انه اذا كان صحيحا وجود اختلافات فى وجهات النظر تجاه بعض القضايا فان جميع دول مجلس التعاون متفقة فى القضايا المصيرية لان البيت الخليجى وحدة واحدة وعندما يشعر الجميع بالخطر فان اختلاف وجهات النظر يتم تجاوزه . واضاف وزير الدفاع الكويتى أن القوات الخليجية التى ستصل تباعا الى الكويت هى رسالة الى كل الذين كانوا يشككون فى التعاون الخليجى ويروجون للاشاعات عن الخلافات بين دول مجلس التعاون . وأشار الى الدور الهام الذى لعبته الجيوش العربية والخليجية فى تحرير الكويت خلال حرب الخليج الثانية عام 1991 . كونا