الاحد 22 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 23 فبراير 2003 في ظل صمت عربي ودولي واصل جيش الارهابي ارييل شاون جرائمه بقصف البلدة القديمة في نابلس بالضفة الغربية فقتل اثنين من الفلسطينيين ودمر ثلاثة منازل اضافة لاغتيال فلسطيني في طولكرم بالتزامن مع تدمير منزلين في جنوب قطاع غزة حيث اعلنت المقاومة نجاحها في نسف دورية للاحتلال. واستشهد الشاب احمد خالد فجار «24 عاما» من ضاحية شويكة شمال طولكرم الليلة قبل الماضية برصاص الاحتلال اثناء سيره بسيارته على مدخل مخيم طولكرم الشمالي. وذكرت مصادر طبية في مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في المدينة ان الشهيد اصيب بأربع رصاصات من النوع الثقيل في القلب والصدر والرقبة من الجهة اليسرى والظهر مما ادى الى استشهاده. واعتقلت قوات الاحتلال اربعة مواطنين من بلدة ذيابة جنوب شرق المدينة. وافادت مديرية الامن العام ان قوة عسكرية مكونة من ثلاث مجنزرات و 8 جيبات وسيارة اسعاف وسيارة شحن قامت بمحاصرة اطراف البلدة واقتحام منازل المواطنين بصورة استفزازية واعتقال اربعة مواطنين وجرح احدهم جراء اطلاق النار على المواطنين. وفى مدينة نابلس أطلقت قوات الاحتلال اربع قذائف مدفعية على وسط البلدة القديمة محدثة أضرارا جسيمة بها. كما نسفت قوات الاحتلال ثلاثة منازل ودمرت عشرات الواجهات والابواب للمحال التجارية فى البلدة القديمة بالمدينة. وكان اصيب الليلة الماضية تسعة فلسطينيين بجراح مختلفة أثر مداهمة قوات الاحتلال للبلدة القديمة . جدير بالذكرأن مجموعة كبيرة من الجنود الاسرائيليين قامت باقتحام عدد كبير من منازل المواطنين الفلسطينيين فى البلدة وعاثت فيها خرابا بعد أن قامت بقطع المياه والتيار الكهربائى عن البلدة بأكملها. وأكد شهود عيان أن جنود الاحتلال أطلقوا النار بكثافة وعشوائية باتجاه المواطنين الفلسطينيين. واعلن في وقت لاحق عن استشهاد فلسطينيين برصاص الاحتلال في البلدة القديمة. وقال مصدر امني فلسطيني ان سامي حلاوي (43 عاما) استشهد قرب منزله في حين كان حظر التجول مفروضا على المدينة التي اطلق فيها الجيش الخميس حملة اعتقالات واسعة. وتابع المصدر ان وليد المصري (23 عاما) اصيب بالرصاص في الصدر عندما كان قرب مدينة نابلس القديمة واستشهد لاحقا. وفي قطاع غزة جرفت قوات الاحتلال الاسرائيلى فجر امس مساحات من الاراضى الفلسطينية ومنزلا لأحد المواطنين بمنطقتى الصوفى والبراهمة جنوب رفح. وذكرت مديرية الامن العام أن جرافات الاحتلال نفذت أعمال التجريف تحت حماية مشددة من الدبابات والآليات العسكرية التى توغلت فى المنطقة وسط أطلاق نار كثيف وعشوائى. وأكدت المديرية أن قوات الاحتلال دمرت احد مواقع الأمن الوطنى الفلسطينى فى المنطقة تدميرا كاملا. وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال أجبرت سكان أحد المنازل القريبة من الحدود الفلسطينية المصرية جنوب المدينة على الخروج منه تحت تهديد السلاح وجرفته دون السماح لاصحابه باخراج الاثاث أو حتى ممتلكاتهم الشخصية. فى السياق ذاته هدمت قوات الاحتلال الليلة الماضية منزلا لاحد المواطنين فى منطقة البركة جنوب مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. وأكد شهود عيان أن جرافة ترافقها اليتان عسكريتان أسرائيليتان حولت منزل المواطن صلاح أبو الخير «43 عاما» المكون من طبقة واحدة والذى يؤوي أكثر من عشرين فردا الى أنقاض تاركة ثلاث أسر بلا مأوى. وكانت سرايا القدس، الجناح العسكري للجهاد الاسلامي اعلنت انها دمرت فجر الجمعة حافلة عسكرية اسرائيلية في رفح. واكد احد ناشطي الحركة وهو يرتدي قناعا ويحمل بندقية كلشنيكوف خلال تظاهرة في غزة احياء لذكرى 12 فلسطينيا قتلوا في يناير خلال توغل اسرائيلي في حيي الزيتون والشجاعية في غزة ان «سرايا القدس تمكنت فجرا من تفجير حافلة عسكرية اسرائيلية بالقرب من منطقة عسكرية في رفح بواسطة صواريخ ار.بي.جي اصابتها اصابة مباشرة». وحذر كثير من ناشطي الجهاد خلال هذه التظاهرة التي شارك فيها الفا فلسطيني من انهم سيكثفون «العمليات ضد الاحتلال الاسرائيلي». غزة ـ ماهر ابراهيم والوكالات:
