السبت 21 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 22 فبراير 2003 احتفلت الكويت بذكرى التحرير والاستقلال أمس بدعوة أمام المسجد الكبير في العاصمة الى التوحد، مذكراً المصلين بفضل قوات التحالف، بينما أكد الشيخ محمد صباح السالم وزير الدولة للشئون الخارجية ووزير المالية الكويتي ان بلاده تسعى للحل السلمي، وان القوات الدولية للدفاع عن الكويت. وفي خطبة الجمعة أمس ذكر إمام المسجد الكبير بالعاصمة الكويتية المصلين بمناسبتين عزيزتين على البلاد وهما الاستقلال والتحرير. تحتفل الكويت سنويا بذكرى الاستقلال يوم 25 فبراير وذكرى التحرير من الغزو العراقي في 26 من الشهر نفسه. ودعا الامام حشدا من المسلمين في المسجد الكبير الى التوحد ونبذ أسباب الفرقة مذكرا المصلين «بالفظائع» التي ارتكبها العراق في الكويت أثناء فترة الاحتلال التي استمرت سبعة اشهر. ونفى الامام اتهامات تقول إن الكويت هي السبب في الماسي التي يعيشها الشعب العراقي وقال ان سببها ما وصفه بالقيادة العراقية الظالمة. وذكر المصلين بفضل أصدقاء الكويت الذين ساعدوها في معركة التحرير من الغزو العراقي الذي وقع في أغسطس 1990. من ناحية أخرى أكد الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح وزير الدولة للشئون الخارجية ووزير المالية ووزير التخطيط بالوكالة سعي الكويت الى الحل السلمي للأزمة العراقية مبينا ان القوات الموجودة في الكويت هي للدفاع عن الكويت وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية. وقال الشيخ محمد الصباح ردا على اسئلة الصحافيين لدى مغادرته البلاد أمس متوجها الى كوالالمبور للمشاركة في الاجتماع الوزاري التحضيري لقمة عدم الانحياز ان الكويت ترغب بتفادي الحرب من خلال تطبيق العراق للقرارات الدولية بشكل كامل. وأضاف لكن الكويت جزء من المجتمع الدولي الذي يصر على ضرورة تنفيذ العراق للقرارات بصورة كاملة. وعن وجود قوات دولية في الكويت شدد الشيخ محمد الصباح على ان تلك القوات للدفاع عن الكويت اولا وفرض تطبيق قرارات مجلس الامن الدولي ثانيا. وكالات