السبت 21 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 22 فبراير 2003 قال جورج روبرتسون الامين العام لحلف شمال الاطلسي «ناتو» ان الخلاف بشان ما اذا كان ينبغي اعطاء تركيا معدات للدفاع عن نفسها من العراق اضر بالتحالف واظهر ان الحلف في حالة تشوش الا انه نفى ان الحلف تعرض لضربة قاضية، واعتبر تبادل الهجمات على جانبي الاطلسي عنصرية. وابرز روبرتسون في كلمة في واشنطن الجانب الايجابي بالتأكيد على ان الحلف قرر في النهاية ان يرسل الى تركيا طائرات انذار مبكر من طراز اواكس وانظمة صواريخ باتريوت للدفاع الجوي ووحدات الرد على الاسلحة الكيماوية والبيولوجية لحماية تركيا من هجوم عراقي مضاد. وقال روبرتسون في كلمة معدة سلفا في المعهد الاوربي في واشنطن «الاسبوع الماضي كان سيئا بشكل لا يمكن انكاره لحلف شمال الاطلسي. كنا في محور اهتمام العالم وظهر اننا مشوشون». وقال «لكن هذا الاسبوع اسبوع جيد» في اشارة منه لقرار المضي قدما للجنة التخطيط الدفاعي المكونة من 18 دولة في الحلف ولا تشارك فيها فرنسا لانها انسحبت من الهيكل العسكري الموحد للحلف عام 1966. وقال روبرتسون «لا انفي خلافات سياسية حقيقية بين بعض عواصم الحلف بشأن كيفية نزع اسلحة العراق. ولا اقلل من الصعوبة التي عانيناها في الحلف في التوصل الى اجماع». واضاف روبرتسون «كل هذا ضار بالحلف هنا وفي اوروبا». وقال روبرتسون الليلة قبل الماضية «اعتقد انه يجب تهدئة الوضع على جانبي الاطلسي والاعتراف بالقيم التي تجمع بينهما في الحلف الذي يشكل مركزا صغيرا للاستقرار في عالم من الخطر» في مواجهة «اعداء خطيرين». وكان روبرتسون وهو بريطاني، يتحدث لصحافيين بعد كلمة القاها في المعهد الاوروبي في واشنطن. وقد التقى الخميس وزير الخارجية كولن باول والاربعاء الرئيس جورج بوش. وقال «اعتقد ان الادعاءات المعادية لاميركا في اوروبا او تلك المناهضة لاوروبا في الولايات المتحدة سيئة للحلف». واوضح ان «النكات امر جيد والفكاهة ايضا. لكن فيها نوع من التمييز وفي بعض الاحيان شيء من العنصرية التي ارى انها غير سليمة ومدمرة». وتصور الصحف الاوروبية باستمرار بوش برسوم كاريكاتورية تتضمن تعليقات لاذعة وخصوصا لرغبته في شن حرب وقائية ضد العراق. فيما سخرت صحيفة «ذي صن» البريطانية المملوكة لروبرت مردوخ من الرئيس الفرنسي جاك شيراك ووصفته بـ «الدودة». ـ الوكالات