الجمعة 20 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 21 فبراير 2003 مع اتجاه القمة الافريقية الفرنسية لاعلان حازم يدعم موقف باريس بشأن الازمة العراقية لم تجد واشنطن ولندن سوى التمسح بالمشاركة المثيرة للجدل لروبرت موغابي رئيس زيمبابوي في هذه القمة بدعوى فرض العزلة عليه من قبل الاتحاد الاوروبي. و افاد مراسل وكالة فرانس برس ان وزراء خارجية خمسين دولة افريقية انهوا مساء الاربعاء اجتماعا مخصصا للاعداد للقمة الفرنسية الافريقية الـ 22، وذلك قبيل بدء القمة التي افتتحها جاك شيراك الرئيس الفرنسي امس. وقال وزير الوحدة الافريقية الليبي علي عبد السلام التريكي «لقد تكلمنا كثيرا عن العراق» خلال هذا الاجتماع المغلق. واوضح التريكي الذي يمثل بلاده في القمة التي تعقد يومي 20 و21 فبراير ان «تفاهما ساد بين المشاركين (في الاجتماع الوزاري) لدعم موقف فرنسا». واضاف ان القمة قد تتبنى اعلانا مشتركا حول العراق يدعم موقف فرنسا. يشار الى وجود ثلاثة اعضاء غير دائمين في مجلس الامن الدولي من القارة الافريقية وهم الكاميرون وانغولا وغينيا التي ستتولى الرئاسة الدورية للمجلس اعتبارا من الاول من شهر مارس المقبل. وقال مصدر مقرب من الاجتماع الوزاري ان المشاركين بحثوا ايضا المسائل التي سيتناولها رؤساء الدول في قمتهم وهي السلام والامن والصحة والتربية والمياه وحماية الموارد الطبيعية والتنمية الزراعية. ومن بين المسائل الاخرى التي ستتناولها القمة هناك محاربة الارهاب والجريمة المنظمة وكذلك البيئة. واعربت الولايات المتحدة عن «اسفها» لوجود رئيس زيمبابوي روبرت موغابي في باريس للمشاركة في القمة الفرنسية الافريقية ودعت الاتحاد الاوروبي الى تطبيق العقوبات التي تحد من حرية حركته. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية هو لين كاسيل، ان «قرار فرنسا دعوة الرئيس موغابي امر مؤسف». وتم تجديد المنع الاوروبي لموغابي مع الموافقة في الوقت نفسه على مشاركته في القمة الفرنسية الافريقية. واضاف المتحدث الاميركي «اننا نرحب بقرار الاتحاد الاوروبي تجديد ضد زيمبابوي وندعو فرنسا والدول الاوروبية الاخرى الى تطبيق العقوبات ضد هذا البلد بشكل دائم وفعال». كما اثارت دعوة رئيس زيمبابوي لحضور القمة خلافا دبلوماسيا بين بريطانيا وفرنسا بشأن عقوبات الاتحاد الاوروبي ضد زيمبابوي. ونظم بيتر تاتشل النشاط البريطاني في مجال حقوق الانسان احتجاجات ضد موغابي امام وزارة العدل الفرنسية حيث حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها «اعتقلوا موغابي لما ارتكبه من تعذيب».وكالات