الجمعة 20 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 21 فبراير 2003 بدأ الديمقراطي ريتشارد جيبهارت رسميا حملته لانتخابات الرئاسة الاميركية المقبلة المقرر اجراؤها في عام 2004 بهجوم على السياسات الاقتصادية لحكومة جورج بوش ووعود بقيادة حملة «لوضع الاميركيين الكادحين في المقام الاول». وفي صالة الالعاب الرياضية المزدحمة الخاصة بمدرسته الابتدائية القديمة في جنوب سانت لويس اكد جيبهارت على جذوره الضاربة في الطبقة العاملة بوسط غرب الولايات المتحدة وقال ان الامة لا يمكن ان تتحمل الرئيس جورج بوش اربعة أعوام أخرى. وقال جيبهارت أمام حشد من عائلته وأصدقائه ومؤيديه القدامي «سأقاتل من أجلكم وسأفوز.» وأضاف «رشحت نفسي في الانتخابات لانني مللت من القيادة التي تركتنا معزولين في العالم غرباء هنا في وطننا.» واصبح السباق الديمقراطي من اجل انتخابات الرئاسة الان يضم ثمانية مرشحين معلنين وهناك بضعة اشخاص اخرين يدرسون المشاركة فيه. ولكن هناك بعض الشكوك التي تواجه جيبهارت حول صلاحيته السياسية بعد فشله في قيادة الديمقراطيين من أجل استعادة السيطرة على مجلس النواب الاميركي في اربع دورات انتخابية متتالية منذ عام 1994. وهاجم جيبهارت سجل بوش فيما يتعلق بالبيئة والطاقة والاقتصاد والشئون الخارجية بقوله «عاد بنا بوش الى سياسات الماضي المشوشة واقتصاد الديون والندم وتخفيض الضرائب غير المحتملة من اجل القلة او انعدام الوظائف الجديدة وتفشي البطالة.»رويترز
