الجمعة 20 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 21 فبراير 2003 تحطمت طائرة عسكرية باكستانية امس فوق مدينة كاهت الحدود الشمالية مع افغانستان وقتل 18 شخصا بينهم قائد سلاح الجو المارشال مشرف علي مير وزوجته و 16 عسكريا. ونقلت وكالة الانباء الباكستانية عن المتحدث العسكري قوله ان المارشال مشرف علي مير قتل ومعه 16 اخرين في حادث تحطم طائرة نقل فوكر 27 امس على بعد 70 كيلومترا غربي بلدة كاهت في شمال البلاد. وذكر المتحدث ان كل من كان على متن الطائرة لقي حتفه. وقال مصدر مطلع طلب عدم الكشف عن اسمه ان من بين القتلى زوجة مير وضابطين من السلاح الجوي الباكستاني برتبة مارشال. وابلغ سارفراز احمد خان المتحدث باسم السلاح الجوي الباكستاني رويترز انه عثر على حطام الطائرة على بعد 27 كيلومترا شرقي بلدة كاهت وصرح بان سبب الحادث لم يعرف بعد. وقال البريجادير سولات رازا لرويترز «لم ينج احد. وعثرنا على الحطام». وقالت وسائل اعلام ان الطائرة كانت في رحلة من اسلام اباد الواقعة على بعد 116 كيلومترا من كاهت. واوضح الناطق العسكري صلات رضا لوكالة فرانس برس ان «لا ناجين» في تحطم الطائرة التي كان فيها «قائد سلاح الجو مصفح علي و 17 شخصا آخر»، واضاف ان الطائرة هي من طراز فوكر تحطمت وسط احوال جوية رديئة على بعد حوالي سبعين كيلومترا من كاهت. وقالت المصادر أن مير كان فى طريقه الى تفقد قاعدة جوية فى الاقليم الحدودى بشمال غرب البلاد على بعد 250 كيلومترا من العاصمة اسلام أباد. واشارت الى ان الرئيس الباكستانى برويز مشرف والذى يشغل منصب القائد العام للقوات المسلحة قد تلقى امس نبأ تحطم الطائرة العسكرية بأسى وذهول، وترأس اجتماعا بمقر القيادة العامة فى رواليندى لبحث ملابسات الحادث الذى وقع بالقرب من افغانستان . وفي مؤتمر صحفي عاجل في كراتشي نص خورشيد احمد كسردي وزير الاعلام الباكستاني ضحايا سلاح الجو، معتبرا ان مقتل مير خسارة كبيرة لباكستان وللقوات المسلحة. وقال خورشيد في بيان صحفي لقد فقدت باكستان واحدا من اعظم ابنائها وجنودها. الوكالات