الجمعة 20 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 21 فبراير 2003 حذر كاتب اسرائيلي يدعى روني شكيد من ان المقاومة في قطاع غزة تتبنى نموذج حزب الله في استهداف بلدة سديروت بالصواريخ كما كان يفعل الحزب ضد كريات شمونة وان المقاومة تتجه للتفوق على جيش الاحتلال الذي يواصل ذات النهج العسكري. وقال شكيد في مقال نشر على موقع «يديعوت احرونوت» الالكتروني: السؤال المطروح هو هل سيواصل الفلسطينيون في غزة، بعد الاجتياح الإسرائيلي، الحفاظ على الهدوء الذي ساد في القطاع طوال الأسابيع الثلاثة الأخيرة. لقد قتل خلال الاجتياح أربعة من أفراد الشرطة الفلسطينية الذين كانوا يرابطون في مواقع حراسة أقيمت لمنع إطلاق الصواريخ من داخل غزة. وتساءلوا في الجهاز الأمني الفلسطيني، لماذا عليهم مواصلة العمل ضد إطلاق الصواريخ ما دامت إسرائيل تقتل من يعمل ضد إطلاقها. في الجيش الإسرائيلي يقولون إن تأثير حزب الله يزداد في قطاع غزة، وأن هناك اتصالات دائمة عبر شبكة الإنترنت والهاتف، وأحياناً بواسطة الرسل. الجيش الاسرائيلي يتحدث عن تطبيق أساليب حزب الله في قطاع غزة، وجعل مدينة سديروت تواجه ما واجهته كريات شمونة في الشمال. ويقول ضباط كبار، وبصدق، إنه إذا لم يعمل الجيش الإسرائيلي ميدانياً، فستتقدم عليه حركة حماس واتباعها، وستكون النتائج، على المدى البعيد، أكثر خطورة وإيلاماً. هناك طابع ثابت لهذه الحرب: عمليات مسلحة يليها الانتقام الإسرائيلي، ثم الانتقام لعملية الانتقام، وهكذا دواليك. وسيتواصل هذا الوضع طالما تواصل الفراغ السياسي. وربما تكون الدبابات الإسرائيلية، لحظة كتابة هذه السطور، في طريقها إلى غزة للرد على إطلاق الصواريخ على سديروت، أو يكون أحد الاستشهاديين في نابلس أو طولكرم يجهز نفسه لتنفيذ عملية انتقام داخل إسرائيل، رداً على عملية غزة. القدس ـ «البيان»: