الجمعة 20 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 21 فبراير 2003 فيما كانت اسرائيل تدفع بتعزيزات عسكرية الى الحدود مع لبنان طالب مؤتمر شعبي في بيروت رعاه سليم الحص رئيس الوزراء اللبناني السابق بإرسال قوات عربية الى العراق للدفاع عنه في وجه العدوان الاميركي. و عززت القوات الاسرائيلية بشكل كبير مواقعها العسكرية على مقربة من الحدود مع لبنان ونشرت دبابات وبطاريات مدفعية مضادة للطيران فى منطقة اصبع الجليل . وذكرت المعلومات الواردة امس من المناطق المحررة المجاورة للخط الازرق الدولى ان التليفزيون الاسرائيلى عرض مشاهد لدبابات وبطاريات مدفعية تتمركز فى مستعمرة « المطلة» المجاورة للحدود اللبنانية مشيرا الى ان هذه التعزيزات التى لا سابق لها منذ سنوات جاءت لمواجهة تحركات محتملة من قبل حزب الله. وقد ادخلت التعزيزات الاسرائيلية الى مستعمرة المطلة وشوهد تسيير دوريات على طول الخط الحدودى الممتد من تلة «الظهرة حتى العباسية » مرورا بكتف الوزاني. واضافت المعلومات ان عناصر قوات الاحتلال الاسرائيلى اطلقت من مواقعها فى السماقة وتلة رمثا طلقات رشاشة ثقيلة باتجاه الاطراف الشمالية الشرقية لمزرعة بسطرة ومحور باب الهوا وبركة بعثائيل وجبل سدانه وذلك لمدة نصف ساعة. وفي هذه الاثناء رعى سليم الحص الرئيس السابق للحكومة اللبنانية «اعلان بيروت» الذي اصدره المؤتمر الوطني لمناهضة العدوان على الشعبين العراقي والفلسطيني، وشدد فيه على المهام المطلوبة من الدول العربية على ضوء السجالات المنهكة الدائرة حول انعقاد القمة الطارئة والمتوقعة بعد حوالي الاسبوعين، وما بدأ يدور في خلافات عربية ـ عربية بشأنها منذ المؤتمر الوزاري العربي لوزراء الخارجية في القاهرة قبل حوالي الاسبوع. وشدد «الاعلان» على مطالبة الحكومات العربية: بالضغط بهدف قطع العلاقات الدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية مع الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا، وكل الدول التي قد تشارك في العدوان على العراق، بما في ذلك قطع النفط عنها وسحب الارصدة المالية العربية من مصارفها، وازالة كل القواعد العسكرية الاميركية من شتى الاقطار العربية المتواجدة فيها. ويدعو «الاعلان» ايضا الى تفعيل معاهدة الدفاع المشترك، وارسال قوات من شتى البلدان العربية الى الاراضي العراقية لمواجهة الغزو ودعم مقاومة الشعب العراقي. بيروت ـ وليد زهر الدين والوكالات: