الجمعة 20 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 21 فبراير 2003 أعلن معارضون اكراد بشمال العراق انهم اعتقلوا عملاء لحكومة صدام حسين الرئيس العراقي زعموا انهم يهددون أمن قادة المعارضة المقرر حضورهم مؤتمراً مثيراً للجدل تأجل للمرة الثانية بسبب عواصف ثلجية. وينتمي احد المعتقلين الى حزب يمثل التركمان وهم مجموعة عرقية صغيرة ترعى تركيا مصالحها والتي لها تاريخ طويل من التوتر مع الاقلية الكردية التركية. وقال مسئول كبير في الحزب الديمقراطي الكردستاني وهو احد حركتين انتزعتا شمال العراق من قبضة بغداد بعد حرب الخليج عام 1991 ان الحزب اعتقل خمسة أشخاص على الاقل بما فيهم مسئول حزبي محلي. وقال هوشيار زيباري من الحزب الديمقراطي الكردستاني «كان ذلك خطرا حقيقيا وصادقا وموثوقا فالمعلومات التي لدينا اثبتت ان هناك خطرا حقيقيا يهدد الاجتماع من جانب المخابرات العراقية التي حاولت استخدام بعض المحليين تحت غطاءات مختلفة ومن بينهم زعيم أمن الجبهة التركمانية ولكنه اعتقل». وقال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتقاسم معه السيطرة على شمال العراق «انها قضية امنية خالصة. نحن لا نلوم الجبهة التركمانية بأكملها. فحتى لو كان عضوا فى الحزب الديمقراطي الكردستاني لتعاملنا معه بنفس الطريقة». وتمثل الجبهة اقلية تتحدث بالتركية لها صلات وطيدة بأنقرة وتسعى على حصة من السلطة في اية حكومة مستقبلية في العراق. ويستعد الحزب الديمقراطي الكردستاني لاستضافة اجتماع بين جماعات المعارضة العراقية للتخطيط لمستقبل العراق بعد صدام وتشكيل لجنة قيادة يأملون ان تكون نواة للحكومة العراقية مستقبلية.كما ينتظر الحزب وفودا من الولايات المتحدة وتركيا وبريطانيا. ـ رويترز