الخميس 19 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 20 فبراير 2003 قال مسئول كبير ان مبيعات الاسلحة الروسية ارتفعت الى 8,4 مليارات دولار في عام 2002 فيما استهدفت موسكو الاسواق الناشئة بما في ذلك ايران وسوريا في الوقت الذي تحاول فيه روسيا فرض نفسها كأكبر مصدر للأسلحة. وقال ميخائيل دميترييف ان حجم المبيعات زاد كثيرا عن مبيعات عام 2001 الذي بلغت فيه المبيعات 5,4 مليارات دولار. واضاف «نرى ان الصادرات الروسية في ارتفاع.. والطلب مرتفع.. هذه نتائج جادة ومقنعة». مشيرا الى ان الطلبيات في ارتفاع. ومنذ انهيار الاتحاد السوفييتي في عام 1991 خاضت روسيا معركة مع الولايات المتحدة من اجل استعادة موقعها كأول مصدر للميكنة العسكرية في العالم من البنادق الى الغواصات والطائرات المقاتلة. وتشير تقديرات الى ان روسيا تحتل الان المركز الثالث او الرابع عالميا بعد ان فقدت كثيرا من الاسواق والدعم الحكومي وذلك على الرغم من ان خبراء في مركز بحوث السلام الدولي في ستوكهولم يضعون روسيا في المرتبة الاولى خلال عام 2001. والصين والهند مشتريان دوليان مهمان. وسيؤدي بيع حاملة الطائرات الاميرال خروشكوف للهند هذا العام لزيادة حجم المبيعات. وفيا تتعاون روسيا مع العديد من الشركاء الغربيين بشأن اجراء تعديلات على معدات موجودة فإنها تركز على الاسواق الافريقية والآسيوية والشرق اوسطية بما في ذلك سوريا وايران. وقال دميترييف «لدينا مباديء اساسية للتعاون لن نعمل بشكل متعارض معها» واشار الى ان روسيا توخت العقوبات الدولية خلال وضعها لبرامج المبيعات. وأضاف «من المتوقع ان يكون الشرق الاوسط سوقا جذابة ولكن علينا الانتظار حتى الاستقرار السياسي. لو كنا نعمل على اساس المبيعات فقط لكنا بعنا أكثر بكثير لهذه المنطقة». وقال دميترييف ان روسيا تعمل جاهدة في مجال اصلاح القطاع العسكري قليل التمويل ذي العدد الكبير من العاملين والموظفين. وما زال هذا القطاع يعتمد على دعم الدولة. رويترز