الخميس 19 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 20 فبراير 2003 واصلت كوريا الشمالية والولايات المتحدة حربهما الكلامية، حيث نددت بيونغ يانغ برفض واشنطن اجراء محادثات ثنائية لحل الأزمة النووية، في حين انتقدت الأخيرة تهديدات كوريا بالانسحاب من الهدنة بين الكوريتين. واعتبرت كوريا الشمالية أمس ان رفض واشنطن اجراء محادثات ثنائية لحل الأزمة النووية المتفاقمة غير منطقي ويهدف الى احباط جهود بيونغ يانغ لتحسين اقتصادها ونظامها الشيوعي. وتريد كوريا الشمالية ابرام معاهدة عدم اعتداء مع الولايات المتحدة الا ان واشنطن تفضل محادثات متعددة الاطراف للضغط على بيونغ يانغ لتضمن ايقاف برنامجها المشتبه به للأسلحة النووية. ونقلت وكالة الانباء المركزية الكورية الشمالية عن وزارة الخارجية قولها «اميركا مصرة على تأكيدها الغريب انه لا يمكنها الاستجابة لمحادثات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة لأنها تمثل نوعا من المكافأة لكوريا الشمالية على الرغم من الرأي العام العالمي المجمع على ان محادثات مباشرة بين اميركا وكوريا الشمالية يجب ان تعقد لايجاد حل سلمي للمسألة النووية». واضافت وزارة خارجية كوريا الشمالية في بيان قالت وكالة الانباء المركزية الكورية انه صدر أمس الأول «هذا تأكيد غير منطقي وبعيد الاحتمال». وقال البيان الذي نشرته وكالة الانباء المركزية الكورية أمس ان واشنطن تحاول جهد طاقتها لتشل جهود كوريا الشمالية لتحسين نظامها الشيوعي. وأعلنت الولايات المتحدة رفضها لتهديد كوريا الشمالية بالانسحاب من اتفاق الهدنه الذى انهى الحرب بين الكوريتين عام 1953. ووصف مسئولون اميركيون التهديد الكورى الشمالى بأنه «مثال آخر على تصعيد بيونغ يانغ لحملاتها الاعلامية». ونوه المتحدث باسم البيت الابيض الى ان الولايات المتحدة سمعت كل ذلك من قبل. واضاف المتحدث ان لدى كوريا الشمالية سوابق تاريخية، «فهى تكرر المرة تلو الاخرى وبسبل متعددة منها استخدام حملات جامحة كسبيل لابتزاز الولايات المتحدة لتوفير منافع اقتصادية وغيرها من المنافع للكوريين الشماليين»، مؤكدا ان هذه الاستراتيجية لن تجدى نفعا. وفيما يتعلق ببرامج الاسلحة النووية لبيونغ يانغ قال المتحدث ان الرئيس جورج بوش سيستمر فى العمل على الصعيد الدبلوماسى بالاتصال مع الصين وروسيا وكوريا الجنوبية واليابان لتسوية هذه المسألة. وكالات