الخميس 19 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 20 فبراير 2003 قرر قاضى التجديد في الكويت أمس تمديد حبس الرقيب في الحرس الوطني الكويتى محمد فهد الجويعد المتهم بالتجسس لصالح المخابرات العراقية لأسبوعين آخرين أحتياطيا على ذمة التحقيق. ويواجه الجويعد تهمة التخابر لصالح المخابرات العراقية وتقول مصادر التحقيقات معه ان المخابرات العراقية جندته للعمل لصالحها وانه أعترف تفصيليا بتلك التهم أمام مباحث أمن الدولة، وبجمع معلومات سياسية وأمنية ومعلومات تفصيلية حول تحركات بعض كبار المسئولين فى الكويت وتقاضى مبالغ مالية كبيرة، وزود المخابرات العراقية عبر نقاط اتصال في اكثر من دولة عربية واجنبية بمعلومات سرية عن الأوضاع الأمنية والعسكرية والمصالح والمنشآت المهمة والحيوية والإضرار بمصالح الدولة العليا والنيل من سيادتها.ويقضي قانون الجزاء الكويتى بتوقيع عقوبة الإعدام على كل من تخابر لصالح دولة معادية فى حال ثبتت أدانته. وكان الجويعد يعمل في مطبخ الحرس الوطني الكويتي، والقي القبض عليه في ديسمبر الماضي، ويرفض المحامون الكويتيون إلى الان الدفاع عنه. من جهة أخرى طالب محامي الدفاع عن ضابط الصف الكويتي خالد مسير الشمري، المتهم باطلاق النار على جنديين أميركيين وإصابتهما في ديسمبر الماضي، بسماع تسعة شهود بينهم وكيل وزارة الداخلية ومسئولين في مستشفى الطب النفسي، مما دفع محكمة جنايات أمن الدولة في جلستها أمس إلى إرجاء النظر في القضية إلى الثالث والعشرين من الشهر الجاري لسماع أقوال الشهود. وجاء طلب محامي الدفاع نواف ساري المطيري بعد ان أكد التقرير الصادر عن المستشفى المذكور ان المتهم خالد الشمري (21 عاما) مسئول عن تصرفاته في حين أصر المتهم وهو وراء القضبان في قاعة المحكمة انه مريض نفسيا وقال للقاضي انه قبل الحادث ابلغ زميله في الدورية الأمنية بأنه مريض ولن يستطيع الذهاب للدوام ومع ذلك فقد اعطاه زميله السلاح والذخيرة واصطحبه في الدورية. واصر المتهم على انه لم «يرتكب الجريمة ولا يذكر منها شيئا». الكويت ـ «البيان»: