الخميس 19 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 20 فبراير 2003 طلب هاني الحسن وزير الداخلية الفلسطيني من المجلس الثوري لحركة فتح الذي اجتمع برئاسة ياسر عرفات دعم خطته للتهدئة الأمنية، في وقت انتخبت اللجنة الحركية العليا أمين مقبول قائماً بأعمال مروان البرغوثي أمين سر الحركة في الضفة المعتقل لدى الاحتلال. وعقد الرئيس الفلسطيني اجتماعا مساء الثلاثاء مع أعضاء المجلس الثوري لحركة (فتح) بزعامته،المتواجدين في مدينة رام الله، لمناقشة «التحركات والاتصالات التي تمت خلال الاسابيع الماضية ومسألة تعيين رئيس للوزراء». وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية وفا أن عرفات «طرح على المجتمعين آخر التطورات على الساحة الفلسطينية والعربية والدولية بما في ذلك لقاءاته الاخيرة مع اللجنة الرباعية وتصريحه حول تعيين رئيس الوزراء بعد استكمال الاجراءات الدستورية باجتماع المجلس المركزي والمجلس التشريعي». وقالت المصادر، إن الاجتماع جرى بحضور وزير الداخلية الفلسطيني هاني الحسن. وتابعت إن الحسن «طلب من الاعضاء دعم جهوده التي يقوم بها في المجال الامني». وأوضحت الوكالة الفلسطينية أن الحسن «تحدث خلال الاجتماع عن لقاءاته لبحث الموضوع الامني والانسحابات من المدن مع مدير مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل شارون والسفير الأميركي لدى إسرائيل تمهيداً للدفع باتجاه إزالة الاحتلال عن المدن الفلسطينية. كما تم استعراض نتائج اللقاء الذي تم مؤخرا بين احمد قريع (أبو علاء) رئيس المجلس التشريعي ورئيس الوزراء الاسرائيلي «قي إطار إزالة الحصار والالتزام بالاتفاقيات المقررة». وقالت مصادر فلسطينية إن القيادة الميدانية لحركة فتح (اللجنة الحركية العليا) انتخبت (الثلاثاء)، قائمًا بأعمال أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية، مروان البرغوثي، المعتقل لدى إسرائيل. وانتخبت القيادة أمين مقبول، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، وأحد القادة الميدانيين البارزين للحركة. ويسكن مقبول في مدينة نابلس، وكان في الثمانينيات أحد قادة شبيبة حركة فتح في المدينة، وأمين حركة الطلاب الجامعيين لحركة فتح في جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس. وكانت إسرائيل طردته إلى الأردن في بداية الانتفاضة الأولى.وعاد مقبول إلى المناطق الفلسطينية في أعقاب توقيع اتفاقيات أوسلو. ولم ينجح في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام 1996، فقام عرفات بتعيينه عضوًا في المجلس الثوري لحركة فتح. وعقب فارس قدورة، أحد قادة حركة فتح في الضفة الغربية، على ذلك بقوله إنه تم انتخاب مقبول لمنصب القائم بالأعمال فقط، منوهاً إلى أن «الأمين العام للجنة الحركية العليا ما زال مروان البرغوثي، المعتقل لدى إسرائيل. توجد هنا رسالة سياسية نريد إبلاغها، وهي أننا ما زلنا مصممين على قيادة البرغوثي لحركة فتح». القدس ـ «البيان» والوكالات: