الخميس 19 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 20 فبراير 2003 أجبرت المعارضة الشعبية خوسيه ماريا ازنار رئيس الوزراء الاسباني على تغيير لهجته المؤيدة للحرب على العراق، فيما تمسك غيرهارد شرويدر المستشار الألماني بموقفه الرافض لصدور قرار جديد من مجلس الأمن. ورأى جان بيير رافاران رئيس الوزراء الفرنسي أن بلاده تعمل من منطلق الائتلاف وليس الانعزال وبالتالي لن تلجأ لـ «الفيتو». وقالت التقارير الصحفية أمس ان رئيس الوزراء الاسباني خوسيه ماريا ازنار خفف من لهجته المؤيدة للحرب في مواجهة المعارضة الداخلية القوية لشن حرب على العراق. فقد تخلى ازنار عن الاشارة إلى مهلة أسابيع بدلا من شهور لنزع أسلحة العراق، وقال للبرلمان أمس الأول ان الحرب «ليست حتمية». ورفضت المعارضة مناشدته التوحد في دعم إعلان الاتحاد الاوروبي الاخير بشأن العراق، واتهم الزعيم الاشتراكي خوسيه لويس رودريجيز زاباتيرو ازنار بالتعاهد مع الرئيس الأميركي جورج دبليو. بوش. وفي حديثه الى شبكة التلفزيون «آر.آر.دي»، رفض شرويدر مجددا الانتقادات القائلة ان حكومته غيرت موقفها في سياستها تجاه الازمة العراقية اثناء القمة الاوروبية التي عقدت في بروكسل الاثنين حيث لم تستبعد الدول الاعضاء اللجوء الى القوة «كحل اخير» ضد بغداد. وفي حديث ادلى به قبل ذلك مساء الثلاثاء للتلفزيون الالماني «تسي دي اف» وصف شرويدر عبارة اللجوء الى الحرب «كحل اخير» بأنها «عامة ونظرية». وقال «علينا الان بذل كافة الجهود الممكنة لحل النزاع سلميا».واوضح «اذا كان هناك مبررات غير قابلة للجدل ـ ويجب ان تكون غير قابلة للجدل ـ عندئذ نستطيع، بل يجب استخدام هذا الحل الأخير.الوكالات