الاربعاء 18 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 19 فبراير 2003 أكد مايكل أوبراين الوزير بوزارة الخارجية البريطانية أمس أن بلاده تهدف الى ازالة أسلحة الدمار الشامل العراقية مضيفا ان ذلك من شأنه أن يؤدي الى اسقاط صدام حسين الرئيس العراقي، مشيراً الى ان لندن تواجه مشكلة أخلاقية تدفع الى اسقاط صدام لأنه يجب أن يذهب. وفي حديث خاص لوكالة الانباء الكويتية قال الوزير المسئول عن الشرق الاوسط بوزارة الخارجية البريطانية ان بلاده ستتمسك بالشرعية الدولية في تعاملها مع الازمة العراقية وستأخذ في الاعتبار أيضا قضايا حقوق الانسان العراقي. وأصر أوبراين وهو يتحدث من مكتبه بمقر وزارة الخارجية في وسط لندن على أن الهدف الرئيسي للحكومة البريطانية هو التأكد من التزام العراق بقرار مجلس الامن رقم 1441 والقانون الدولي. وقال ان هدف بلاده ليس تغيير النظام وانما ازالة أسلحة الدمار الشامل العراقية ولكن على أية حال هناك معضلة أخلاقية تواجهنا جميعا كمواطنين وكحكومة وهي اننا اذا تركنا صدام حسين في الحكم للسنوات العشر المقبلة فمن المحتمل أنه سيقتل عشرات الآلاف من شعبه كما قتل أعدادا مشابهة منهم في العقد السابق. وفيما يتعلق بالملاحظات التي أبداها توني بلير رئيس الوزراء البريطاني بهذا الصدد قال أوبراين ان ذلك لايعني تغييرا في سياستنا ازاء العراق لكننا يجب أن ننظر الى المعضلة الاخلاقية التي تواجهنا. وأضاف ان الاميركيين واجهوا هذه القضية بشكل واضح جدا وهم يقولون ان صدام حسين دكتاتور ولابد من ازاحته. واعترف اوبراين أيضا بأنه اذا مانزعت أسلحة صدام وبقي في السلطة فإننا لن نتعامل معه ثانية أبدا ولكن ما أقوله هو أنه حالياً في السلطة وهو يعمل على ذلك بالامتثال الى قرارات الامم المتحدة. واضاف لكن اذا سألتني عما اذا كنت اعتقد بأن من المحتمل أن يقوم (صدام) بذلك مع تاريخه في الخداع وتاريخه في محاولاته لخرق القانون الدولي واذا ما استمر في ذلك فإن من الواضح أن الطريق الوحيد الذي يمكننا من خلاله الوصول الى التزام بالقانون الدولي وازالة أسلحة الدمار الشامل هو أن صدام حسين يجب أن يذهب. كونا