الاربعاء 18 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 19 فبراير 2003 اعترف جيش الاحتلال بسرقة كميات اسلحة كبيرة من مخازنه معرباً عن قلقه من وصولها الى المقاومة بالتزامن مع الكشف عن اعتقال عشرة جنود اسرائيليين تورطوا في عملية السرقة هذه. وكشفت مصادر اسرائيلية ان عشرات من المدافع الرشاشة من طراز «ماغ» سرقت قبل عدة اسابيع من قاعدة عسكرية اسرائيلية في المنطقة الشمالية وأوضحت المصادر ان المخاوف كبيرة من انتقال هذه الاسلحة الى يد الفلسطينيين. واكتشفت السرقة خلال تفتيش روتيني في القاعدة وشرعت الشرطة العسكرية الاسرائيلية بالتحقيق في الموضوع. وقال ضابط في جيش الاحتلال ان قطعة سلاح تسرق كل ثلاثة ايام من احدى قواعد الجيش وانه سرقت 160 قطعة سلاح خلال العام 2002. كما سرقت 360 قنبلة يدوية ويشكل هذا ازدياداً بنسبة 60% بالمقارنة مع العام الماضي. وقال نفس المصدر انه بذلت خلال العام الماضي مجهودات لسرقة اسلحة من معسكرات الجيش الاسرائيلي بهدف بيعها لأوساط فلسطينية وحسب الضابط، تصل بعض هذه الاسلحة لأيدي اوساط جنائية ويصل بعضها لأيدي رجال منظمات فلسطينية. وكشف النقاب عن اعتقال عشرة جنود للاحتلال قاموا بسرقة وتهريب بيع اسلحة من قاعدة عسكرية شمال الدولة العبرية. وكشفت الشرطة العسكرية الاسرائيلية النقاب عن اطول عملية مراقبة تجريها لأفراد هذه المجموعة وقالت انه اكثر من ثلاثة اشهر جرى مراقبة مستودعات الذخيرة والسلاح في قاعدة «سيركين» قرب مدينة بتاح تكفا شمال جنين واشارت الى تعاون الشرطة والمخابرات حيث تم متابعة الشكوك في احد افراد الخلية عندما طلب كمامة في ديسمبر الماضي 2002. وقالت الشرطة العسكرية ان فريق التحقيق تمكن من القاء القبض على حارس يبلغ من العمر 19 سنة، يخدم في القاعدة العسكرية المذكورة سرق رشاشات ثقيلة وخفيفة من مستودع سلاحها. غزة ـ «البيان»: