الاربعاء 18 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 19 فبراير 2003 واصل جيش الارهابي ارييل شارون نهجه الاجرامي باعدام مقاوم جديد ينتمي لحركة حماس في الضفة الغربية بعد اعتقاله واسر ما يزيد على 30 بينهم ثلاث يتهمهن بالتحضير لعمليات استشهادية علاوة على تدمير منزلين جديدين في رفح جنوب قطاع غزة ردت المقاومة بقصف مستوطنة. واغتالت قوات الاحتلال الاسرائيلى امس أحد نشطاء كتائب القسام الجناح العسكرى لحركة حماس فى بلدة ياطا شرق الخليل بالضفة بعد محاصرة البيت المختبئ فيه بقوة خاصة مدعومة ولأول مرة بطيران حربى. وقالت مصادر فلسطينية فى بلدة ياطا ان الشهيد محمد سليمان المر يبلغ من العمر 27 عاما ومتزوج وأب لطفلين وكان مطلوبا لقوات الأمن الاسرائيلية منذ سنة وتتهمه سلطات الاحتلال بقتل مستوطن يهودى شرق البلدة ونشاطات أخرى. وقالت مصادر طبية فلسطينية ان المر اصيب بداية بعيار ناري في ساقه قبل ان يقتاده جنود الاحتلال بعيدا عن منزله ويطلقون النار عليه بكثافة مما ادى الى استشهاده. واعتقل الجيش الاسرائيلي امس بالقرب من بيت لحم ثلاث شابات فلسطينيات بتهمة التحضير لتنفيذ عمليات استشهادية حسب ما افادت مصادر امنية فلسطينية واسرائيلية متطابقة. واعتقلت فلسطينية تبلغ من العمر 19 عاما على يد جنود في مخيم الدهيشة واخرى تبلغ من العمر 20 عاما في بيت ساحور، وثالثة تبلغ من العمر 16 عاما في بيت جالا، حسب ما افادت مصادر امنية فلسطينية. واعتقل اباء الشابات الفلسطينيات الثلاث بحسب هذه المصادر. وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان «الشابات الثلاث كن يستعدن لتنفيذ عمليات انتحارية». واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي صباح امس اثنين من المواطنين في طولكرم بحجة انه ضبط لحوزتهم كميات من الاسمدة والمبيدات الزراعية التي تستخدم في تصنيع العبوات الناسفة. كما اعتقلت قوات الاحتلال عشرة مواطنين من بلدة اليامون بمحافظة جنين وبعد ان اقتحمت البلدة تحت غطاء كثيف من نيران الرشاشات الثقيلة ومداهمة عشرات المنازل لعدة ساعات. كما اعتقل الجيش، الليلة قبل الماضية، 12 فلسطينياً في كل من رام الله، وبيت لحم والخليل. وخلال حملة الاعتقالات في مخيم طولكرم للاجئين الفلسطينيين، اطلق مسلحون فلسطينيون النار باتجاه قوات الجيش الاسرائيلي، لكن تبادل اطلاق النار لم يسفر عن اصابات. وفي قطاع غزة اعتقلت وحدة من القوات الخاصة في جيش الاحتلال اضافة الى قوة من الجنود الليلة قبل الماضية خمسة عشر فلسطينيا في مدينة رفح جنوب القطاع ادعت انهم من المطلوبين لأجهزة الأمن الاسرائيلية. ونقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية عن مصادر امنية قولها انها تعتقد ان أربعة من بين المعتقلين هم من المشتبهين بعضويتهم في الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في مدينة رفح. وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان مهندسين من جيش الاحتلال هدموا منزلين في المدينة عثر فيهما خلال عمليات التفتيش على قنابل يدوية ومتفجرات وعبوات ناسفة وذخائر اضافة الى مختبر لتصنيع العبوات وجد بداخله 250 كيلو غراما من المتفجرات. وحسب الاذاعة فقد عثر في احد المنزلين على أحزمة أعدت لعمليات استشهادية اضافة الى قذائف هاون. من ناحية أخرى ذكرت مصادر فلسطينية في مدينة رفح ان وحدات كبيرة من جيش الاحتلال المعززة بأفراد من الوحدات الخاصة والدبابات توغلت الليلة الماضية في قرية مصبح جنوب مستوطنة موراج الواقعة شمال مدينة رفح. وذكرت المصادر ان عشرات من جنود وحدات المشاة شاركوا في العملية التي شملت اعتقال فلسطينيين وهدم منازل وعمليات تفتيش واسعة النطاق. وقالت ان جيش الاحتلال فجر منزل المواطن عبد اللطيف خضير بعد زرع عبوات ناسفة بداخله ثم اعتقله وابناءه الخمسة كما هدمت جرافات الاحتلال خلال العملية منزل المواطن محمد الشيخ خليل الا أنها لم تعثر عليه في المنزل. واطلق رجال المقاومة صباح امس النار تجاه قوات الاحتلال في مستوطنة نيفيه دوكاليم المقامة على اراضي المواطنين في خانيونس غرباً رداً على قصف الاحتلال للمخيم بالرشاشات الثقيلة وقذائف المدفعية فجر امس ولم يبلغ عن وقوع اصابات. غزة ـ ماهر ابراهيم والوكالات:
