الاربعاء 18 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 19 فبراير 2003 نفى وزير الداخلية السعودي في تصريح صحافي نشر أمس وجود دوافع سياسية وراء اغتيال الدكتور حمد عبدالرحمن الوردي وكيل امارة منطقة الجوف أمس الأول. وقال الامير نايف لصحيفة «الوطن السعودية» انه لم يكن هناك أي تهديد مسبق لأي شخص وقد يكون الرجل مقصودا بذاته في هذه الحادثة التي يحتمل ان يكون الجاني من أبناء المنطقة. وتعد حادثة اغتيال وكيل امارة الجوف (شمال السعودية) الثانية من نوعها التي تشهدها منطقة الجوف حيث اغتيل في منتصف سبتمبر الماضي قاضي المحكمة المستعجلة في مدينة سكاكا الشيخ عبدالرحمن السحيباني أثناء توجهه ليؤم المصلين لأداء صلاة الجمعة. وكان مجهولون أطلقوا النار على الدكتور الوردي أثناء توجهه الى مكتبه أمس الأول ولاذوا بالفرار. كونا