الثلاثاء 17 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 18 فبراير 2003 اختتمت مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الحملة العالمية المناهضة للحرب الاميركية على العراق، بمظاهرات حاشدة جاءت متأخرة يوماً بسبب الاحتفالات برأس السنة الصينية. وهتف اكثر من 150 ألف متظاهر في معقل اليسار الاميركي لفرنسا وحملوا اللافتات اشادة بالموقف الفرنسي المعارض لسياسة بوش تقول «تحيا فرنسا». واخرى تندد بحرب بوش وتقول «لا دماء من اجل النفط». وشارك في مظاهرة سان فرانسيسكو اكثر من 150 الف اميركي وفقاً لتقديرات الشرطة. ونقلت شبكة «سي. ان. ان» عن الشرطة قولها ان مظاهرة سان فرانسيسكو اتسمت بالهدوء والسلمية صباحاً، وتحولت الى العنف مساء، حيث قذف المتظاهرون الشرطة بالحجارة والزجاجات، مما اسفر عن اصابة العديد من الجنود. ونظم اكثر من 150 الف متظاهر مؤتمراً حاشداً في مركز الحقوق المدنية مشاركة نشطاء حقوق الانسان والنقابات والطلاب والوفود الكنسية ونجوم الفن من سينمائيين ومعنيين. وقد انضمت للمسيرة في سان فرانسيسكو الكاتبة اليس ووكر، والممثل داني جلوفر، والمغنيان بوني رايت وجوان بيز. ويقول المتظاهر ديبورا هوفمان: «اخيراً، يبدو ان ثمة حركة عالمية تقول ان الطريق الذين ننتجه كارثي». وقال بوني رايت: «هناك مليون شخص حول العالم اظهروا انهم يشعرون الشعور نفسه». وقال جون سيمونز الموظف في شركة «ابل» للكومبيوترات انه معجب بوزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان. واضاف «لدي شعور انه ينطق باسمي اكثر من اي مسئول آخر». وبعد التظاهرة في وسط سان فرانسيسكو، شارك المتظاهرون في تجمع استمر ثلاث ساعات نظمه الممثل الاميركي الاسود داني غلوفر تعاقب فيه على الكلام موسيقيون وخطباء. وهتف المتظاهرون «العالم يقول لا للحرب» «الاعدام لبوش». وفي كلمته قال ديفيد مارتيس، نحن هنا لنقول شكراً لالمانيا وفرنسا والصين.. وشكراً للسيناتور روبرت بيرو. وقام الممثل داني جلوفر بدور عريف المهرجان الخطابي. وكالات
