الثلاثاء 17 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 18 فبراير 2003 قال الاب الدكتور عطا الله حنا الناطق الرسمي بلسان الكنيسة الارثوذكسية في القدس المحتلة ان السلطات الاسرائيلية اتخذت مؤخرا عدة اجراءات لتهميش الدور المسيحي الفلسطيني في مقاومة الاحتلال من خلال منع سفر القيادات المسيحية الى العديد من المدن والقرى في الضفة الغربية وقطاع غزة وفرض قيود على تحركاتهم. وأوضح في اتصال هاتفي من منزله في القدس المحتلة ان السلطات الاسرائيلية لاتزال تحتجز جواز سفره منذ اغسطس من العام الماضي بحجة تحريضه على العنف واكد بهذا الصدد انه لن يتراجع عن مواصلة مقاومة الاحتلال حتى تحرير القدس وسائر الاراضي المحتلة عام 1967 باعتبارها حقاً مشروعاً للشعب الفلسطيني. ومضى يقول: قد يحتجزون جواز سفري لمدة عام آخر وسبق وان اعتدوا علي وتأمروا مع اخرين لطردي من الكنيسة الا انني لن اخشى ممارسات هذا العدو الظالم المحت. وأكد التحام المسيحيين الى جانب الفلسطينيين من اجل تحرير المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وسائر الاراضي المحتلة مشيرا الى انه لافرق بينهم على الاطلاق بعد ان اختلط الدم المسيحي بالدم المسلم خلال انتفاضة الاقصى المباركة والمستمرة منذ عامين ونصف العام. أبوظبي ـ جمال المجايدة: