الثلاثاء 17 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 18 فبراير 2003 افتتح الكنيست الاسرائيلي الجديد أعماله أمس، حيث قدم أيهود اولمرت المسمى رئيس بلدية القدس استقالته على أمل تسلم حقيبة المالية في حكومة ارييل شارون الذي يواصل محاولة اقناع عميرام ميتسناع زعيم العمل بالانضمام لحكومته والذي قدم بدوره استقالته من رئاسة بلدية حيفا. وترأس الجلسة الافتتاحية وزير الخارجية السابق العمالي شيمون بيريز (79 عاما) عميد السن في المجلس. ويفترض ان يتم تعيين رئيس جديد خلفا للرئيس المنتهية ولايته افراهام بورغ. حيث أدى النواب الجدد اليمين خلال هذه الجلسة. وتحسبا لعقد هذه الجلسة، قدم ايهود اولمرت رئيس بلدية الاحتلال في القدس، وهو من ابرز مؤيدي الليكود (يمين)، الحزب الذي خرج منتصرا من انتخابات 28 يناير ويتزعمه ارييل شارون رئيس الوزراء، استقالته مساء امس الأول. وقدم عميرام ميتسناع، زعيم حزب العمل ورئيس بلدية حيفا (شمال) هو ايضا استقالته من منصبه كرئيس للبلدية للدخول الى البرلمان. واعلنت الاذاعة العامة الاسرائيلية ان ميتسناع سيلتقي مرة اخرى ارييل شارون في اطار المشاورات التي يجريها رئيس الوزراء لتشكيل ائتلافه الحكومي المقبل. الى ذلك قالت صحيفة «معاريف» العبرية أمس ان هناك أربعة مرشحين لتولي وزارة المالية في حكومة شارون المقبلة وهم الوزير الحالي سيلفان شالوم واولمرت ويعقوب فرانكل محافظ بنك اسرائيل وبنيامين نتانياهو وزير الخارجية. وبدت أوساط شالوم على قناعة بأنه سيواصل مهام منصبه. وهم يقولون انه خسارة على كل هذه التخمينات. ويذكر ان شالوم مثله مثل المرشحين الاخرين لا يعلق امام الصحافة على مستقبله الشخصي. ويذكر في الاونة الاخيرة اسم ايهود اولمرت كمرشح لهذا المنصب، والذي وعد بمنصب رفيع المستوى في الحكومة. وهو يقول انه معني بواحدة من الوزارات، الحربية، الخارجية أو المالية. وعلى افتراض ان الخارجية والحربية مشغولتان فيبدو ان حقيبة المالية شاغرة بالنسبة لاولمرت. كما طرح اسم فرنكل في اعقاب لقائه مع شارون والذي اقترح عليه منصب ادارة الطاقم الاقتصادي الاجتماعي. وقال فرنكل في اعقاب اللقاء: «ان رئيس الوزراء منشغل بكله وكليله في الوضع الاقتصادي. وفي هذا السياق كنت عنده. وقررت ان ليس من الحكمة او السلامة الرد على اسئلة الصحافة وما شابه. وكل ما يمكنني ان اساهم فيه سأقدمه بدون تردد». والمرشح الرابع لمنصب وزير المالية هو بنيامين نتانياهو الذي قد يرغب شارون في نقله من منصبه كي يعطيه لاولمرت ويعوضه بمنصب وزير المالية. غير ان نتانياهو غير معني بهذا المنصب ومعني جدا بمواصلة استلامه لوزارة الخارجية. القدس ـ «البيان» والوكالات: