الثلاثاء 17 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 18 فبراير 2003 حذرت الجبهة الديمقراطية اسرائيل من المساس بقياديها الأسير تيسير خالد، فيما قالت حركة حماس انها تتوقع الأسوأ، لكنها لن تتراجع، في وقت نفت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح أن تكون قررت وقف العمليات الاستشهادية كما ذكرت صحيفة عبرية في وقت كان جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة يحبط عملية اطلاق صواريخ قسام جديدة. وحذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين حكومة الاحتلال من المساس بحياة تيسير خالد عضو المكتب السياسي للجبهة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ومرافقيه الذين اعتقلوا أمس الأول في نابلس، وحملتها مسئولية أي أذى يلحق به وبالمناضلين قادة ونشطاء الانتفاضة. وطالبت الجبهة في بيان البرلمانات الدولية والعربية والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالضغط على حكومة العدو الصهيوني من أجل الافراج الفوري عن الرفيق تيسير خالد، وكافة الأسرى والمعتقلين. وقال اسماعيل هنية احد قادة حماس من جهته لوكالة «فرانس برس» انه «يتوقع الاسوأ من قوات الاحتلال والتصعيد في العدوان» وتابع ان تصريحات موفاز «ليست جديدة فموفاز يحمل العقلية الارهابية ويواصل الارهاب، لكن اذا كان الهدف من ورائها اخضاع حماس والشعب الفلسطيني فهذا لم يتم».وشدد هنية على ان المقاومة مستمرة وان حماس والشعب الفلسطيني «لن تخيفها التهديدات الاسرائيلية». وفي هذه الأثناء قالت مصادر عسكرية اسرائيلية ان الجانب الفلسطيني أبلغ جيش الاحتلال بقطاع غزة عن وجود خمس قاذفات صواريخ غير معبأة ومربوطة بأسلاك ومعدة للاطلاق قرب مستوطنة نتساريم جنوب غزة صباح أمس. وأضافت المصادر ان جيش الاحتلال سمح لقوات الأمن الفلسطيني بنقل وحدات خاصة الى المكان لتفكيك تلك القذائف وانه تم التعامل معها بدون احداث أي أضرار. وفي المقابل نفت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح ما نشرته صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية على موقعها الالكتروني من انها ستوقف العمليات الفدائية والاستشهادية ضد الاحتلال خلال الفترة القربية المقبلة. وقالت «مجموعة الجيش الشعبي ـ كتائب شهداء الأقصى» في بيان أصدرته «ان هذه الأصوات التي تصدر من حين الى اخر عبر وسائل إعلام العدو الاسرائيلي والتي تتحدث باسم كتائب شهداء الأقصى لا تمثل سوى نفسها وليس لها أي علاقة بالكتائب لا من قريب ولا من بعيد. وتابع لا يعنينا عودة اللقاءات الأمنية وما يصدر عنها وما ينتج عنها، لأن تلك المؤامرات التي تحاك من قبل محور الارهاب الأميركي البريطاني الصهيوني والتي تستهدف ضرب العراق». وأكد البيان «كتائب شهداء الأقصى سنبقى أوفياء لتضحيات شعبنا وشهدائنا وأسرانا وجرحانا مستمرين في عملياتنا الجهادية والاستشهادية في أي زمان وفي كل مكان مادام هناك محتل غاصب على أرضنا وأسير في المعتقل ولاجيء خارج أرض الوطن». غزة ـ «البيان»: