الاثنين 16 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 17 فبراير 2003 استقبلت استراليا جون هاوارد رئيس وزرائها العائد من جولة حماسية تأييداً لجورج بوش بأضخم مظاهرات في تاريخها رفضاً لحرب بوش على العراق، وتنديداً بمحور الاغبياء قارعي طبول الحرب (بوش ـ هاوارد ـ توني بلير). وشهدت سيدني مظاهرة شارك فيها اكثر من 250 ألف شخص. وطالب المتظاهرون رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد باعادة الجنود الاستراليين من الخليج ورفض اي حرب تقودها الولايات المتحدة في العراق. وتدفق الالاف على حديقة هايد بارك في سيدني للمشاركة في مسيرة عبر وسط المدينة احتجاجا على تهديدات الولايات المتحدة بالقيام بعمل عسكري ضد العراق وفي سيدني قرع المحتجون وهم يلوحون بالرايات وكثير منهم شبان بصحبتهم اطفال ومعهم بعض المقعدين الطبول ورددوا اناشيد احتجاج تعود الى فترة حرب فيتنام فيما بدأوا مسيرة عبر شوارع سيدني حيث توقفت حركة المرور. وقال توماس ايكن وهو طبيب يبلغ من العمر 34 عاما حاملا طفله على كتفه «نريد ان يستمع رئيس الوزراء لنا .. لا نريد حربا مع العراق». واستراليا حليف قوي للولايات المتحدة ونشرت نحو الفي جندي في الشرق الاوسط. واكد رئيس وزراء استراليا جون هاوارد مجددا تأييده للولايات المتحدة عقب لقاء الرئيس الاميركي الاسبوع الماضي. وفي برزبين شارك نحو 20 الفا في مسيرة في وسط المدينة بينما لم تحول الامطار دون خروج اكثر من خمسة الاف للمشاركة في مسيرة في اديليد. وحمل المحتجون في برزبين ومنهم عراقيون فروا من نظام الرئيس العراقي صدام حسين رايات كتب عليها «كم روح مقابل الجالون الواحد» و«محور الاغبياء». وقال حسين كنعاني وهو لاجئ عراقي جاء الى استراليا قبل عامين ونصف العام واصبح الان مواطنا استراليا «نحن ضد «الرئيس العراقي» صدام حسين. انه شخص سيئ جدا ودكتاتور. لكننا رغم ذلك لا نريد حربا». الا ان هاورد تمسك بموقفه الداعم للحرب. وكالات