الاثنين 16 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 17 فبراير 2003 بدأ حلف شمال الاطلسي الناتو اجتماعاً خاصاً للجنة التخطيط الدفاعي التي لا تضم فرنسا امس بهدف التوصل الى حل للأزمة الراهنة داخل الحلف حول الطلب الاميركي بحماية تركيا في حال الحرب على العراق. وقال دبلوماسيون ان اجتماع 18 من الدول الاعضاء في الحلف الذي يضم 19 دولة بدأ صباح امس بالتوقيت المحلي لبلجيكا يعقبه اجتماع لسفراء الدول الاعضاء باستثناء فرنسا ايضاً. وقال دبلوماسيون ان اجتماع 18 من الدول الاعضاء في الحلف الذي يضم 19 دولة بدأ بعد الساعة 1030 صباحا «0930 بتوقيت غرينتش». ومن المرجح ان يعقبه اجتماع لسفراء جميع الدول الاعضاء. وقال دبلوماسي بارز في الحلف «طلب من لجنة التخطيط الدفاعي الموافقة على نفس. الاقتراح المطروح» في اشارة الى الاجراءات الدفاعية لتركيا. وينظر لتركيا على نطاق واسع على انها منصة انطلاق محتملة في اي حرب على العراق. لكن فرنسا والمانيا وبلجيكا دفعت الحلف الى ازمة في الاسبوع الماضي عندما اعترضوا على تخطيط للدفاع عنها بطائرات الانذار المبكر «اواكس» وصواريخ باتريوت وفرق مكافحة الحرب الكيماوية والبيولوجية. وقال دبلوماسيون ان قرار الاستعانة بلجنة التخطيط الدفاعي لمحاولة التوصل الى حل يشير الى احتمال وجود خلاف بين بلجيكا والمانيا من جهة وفرنسا من جهة اخرى بما قد يوفر طريقا للخروج من الازمة. واكد متحدث باسم الوفد الفرنسي في الحلف ان حلا لا تشارك فرنسا في جانبه العسكري بل تساهم في جانب السياسي، تجري مناقشته في الحلف بدونها حول اجراءات دعم تركيا في حال حرب ضد العراق موضحا ان باريس دعت الى اجتماع اخر للدول ال19 الاعضاء في الحلف في وقت لاحق. وقال المتحدث نفسه ان «اجتماعي اليوم يفترض ان يسمحا بالتوصل الى حل يشير في ما يتعلق بفرنسا الى انها لا تشارك في الاجراءات العسكرية المرتبطة بالبنية العسكرية المشتركة للحلف». يذكر ان فرنسا لم تعد تنتمي الى البنية العسكرية المدمجة للحلف منذ 1966. وقال المتحدث الفرنسي «في المقابل وفي ما يتعلق باجراء مشاورات سياسية بموجب المادة الرابعة من ميثاق الحلف الذي تذرعت به تركيا، طلبنا عقد اجتماع لمجلس الحلف سنشارك فيه». ويشارك في الاجتماع الذي يعقده الحلف حاليا سفراء 18 من الدول ال19 الاعضاء في الحلف التي تنتمي الى البنية العسكرية المشتركة فيه، في لجنة الخطط الدفاعية للحلف. وكالات