الاثنين 16 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 17 فبراير 2003 توجه الناخبون القبارصة اليونانيون المقدر عددهم بحوالي 476 الفا أمس الى صناديق الاقتراع في اطار الجولة الاولى للانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها عشرة مرشحين في عدادهم الرئيس المنتهية ولايته غلافكوس كليريدس. ووعد كليريدس، المعروف بحنكته في المعترك السياسي والمتعود على التحادث مع الزعيم القبرصي التركي رؤوف دنكطاش الذي يعرفه منذ زمن طويل، في حال انتخابه لولاية رئاسية جديدة بالاستقالة بعد 16 شهرا بعد انجاز عملية الانضمام الى الاتحاد الاوروبي التي اشرف على المفاوضات بشأنها منذ اربع سنوات والتي من المتوقع ان تصبح فعلية في مايو 2004. لكن استطلاعات الرأي ترجح ان يكون الرئيس الخامس لقبرص منذ استقلالها في 1960، المحامي والسياسي المحنك تاسوس بابادوبولوس (69 عاما) رئيس حزب ديكو (وسط ـ يمين) والمدعوم من حزب اكيل الشيوعي النافذ، ابرز احزاب المعارضة. وتأتي عمليات الاقتراع قبل بضعة ايام من الموعد الاقصى الذي حددته الامم المتحدة للتوصل الى اتفاق سلام في الجزيرة المقسمة. فقد حددت الامم المتحدة 28 فبراير الجاري، بعد خمسة ايام من الدورة الثانية للانتخابات، موعدا اقصى للتوصل الى اتفاق بين الطرفين القبرصي اليوناني والقبرصي التركي على خطة اعادة التوحيد التي طرحها كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة بهدف السماح لقبرص موحدة بتوقيع معاهدة الانضمام الى الاتحاد الاوروبي في ابريل في اثينا. أ.ف.ب