الاثنين 16 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 17 فبراير 2003 احتفلت كوريا الشمالية أمس بعيد ميلاد زعيمها كيم جونغ آيل بدعوة قواتها المسلحة للتأهب، وتحريض الشعب على تأجيج نار كراهية الولايات المتحدة الأميركية في قلوبهم، وبالكشف عن أربعة مفاعلات نووية جديدة كبيرة لأغراض مدنية، فيما أبلغت روسيا مبعوث الرئيس الكوري الجنوبي ان حل الأزمة النووية بين بيونغ يانغ وواشنطن لن تحل إلا عبر القنوات الدبلوماسية. فقد تحول أمس الى يوم عطلة رسمية في كوريا الشمالية للاحتفال بعيد ميلاد الزعيم كيم جونغ آيل (61 عاماً) حيث جدد له قادة الجيش والحزب الشيوعي الولاء الليلة قبل الماضية، وتزامن الاحتفال مع تقرير لوسائل الإعلام اليابانية بأن كيم يمهد ابنه كيم جونغ شول (21 عاماً) لتولي الرئاسة، كما أشارت وكالة أنباء «كيودو» اليابانية الى الحظوة التي تتمتع بها كو يونغ هي الزوجة الحالية لكيم جونغ وأم ابنه الموعود بالرئاسة. وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية ان الاحتفال بعيد ميلاد كيم جونغ آيل اتسم بمشاركة كل أفراد الشعب، حيث غطت اللافتات الشوارع التي غمرتها الأضواء وأعلام حزب الشعب الكوري، كما امتلأت السماء بالألعاب النارية حول مسقط رأس الزعيم، التي احتشدت بوفود الشعب والجيش. وطالبت افتتاحية صحيفة «رودونغ صن مون» كل أفراد الجيش بالتأهب، وأن تمتليء قلوب كل أعضاء الحزب والعمال بنيران الكراهية والعداء للامبرياليين الأميركيين. من جانبها اعتبرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية ان الولايات المتحدة الأميركية تدفع النزاع مع الشطر الشمالي الى حافة الحرب. وفي لندن كشفت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية عن أربعة مفاعلات نووية جديدة بدأت كوريا الشمالية تشغيلها لأغراض نووية. وفي موسكو أبلغ ايغور ايفانوف وزير الخارجية الروسي المبعوث الرئاسي الكوري الجنوبي سون هونغ تشو ان الحل الوحيد للنزاع الأميركي الكوري الشمالي هو الحوار عبر القنوات الدبلوماسية. وقال ايفانوف ان بلاده مستعدة للمشاركة بفاعلية أكثر لحل النزاع. وكالات