الاثنين 16 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 17 فبراير 2003 أجمعت الصحف البريطانية غداة اكبر تظاهرة ضد الحرب شهدتها لندن في تاريخها على ان توني بلير رئيس الوزراء البريطاني بات في حاجة لكسب دعم مواطنيه في الأزمة العراقية اذا لم يرغب في المجازفة بمستقبله السياسي. واعتبرت صحيفة «الاندبندنت» المعارضة لتدخل عسكري ان توني بلير يواجه «اكبر ازمة سياسية في حياته السياسية» لانه لم يتوصل الى اقناع البريطانيين بأن العراق، كما يعتقد، يشكل خطرا وقالت «اذا اختار الحرب الان فانه قد ينبذ في البلاد ويجهز على حزبه». ورأت «الاوبزرفر» التي تؤيد اللجوء الى الحرب كمرجع اخير، ان رئيس الوزراء البريطاني «يواجه اكبر تحد في حياته السياسية». وفيما شددت صحيفة «صاندي اكسبرس» من جهتها على ضرورة الخوض في نزاع مسلح «من اجل السلام في العالم» قالت انه «سيكون وخيما» على بلير ان يجر بريطانيا الى حرب بالرغم من معارضة الرأي العام. الا ان بعض الصحف اعربت عن موافقتها شن حرب على العراق واشادت بموقف بلير الذي يواجه دعاة السلام فكتبت «نيوز اوف وورلد» على اولى صفحتها «بلير يقول ل750 الف متظاهر من أجل السلام، انتم مخطئون». ووصفت «صاندي تايمز» (يمين) من جهتها الخطاب الذي القاه بلير امس الأول في غلاسكو امام حزب العمال وحاول خلاله شرح الخطر الذي يمثله الرئيس العراقي صدام حسين، على حد قوله، بأنه «خطاب شجاع». ودعت صحيفة «صاندي تلغراف» في افتتاحيتها الى «اعطاء فرصة للحرب». أ.ف.ب