الاثنين 16 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 17 فبراير 2003 تسارعت الاتصالات بين الزعماء العرب والاجانب لمحاولة احتواء الحرب الاميركية المزمعة ضد العراق. وتلقى بشار الاسد الرئيس السورى اتصالا هاتفيا امس من الزعيم الليبى معمر القذافى جرى خلاله التشاور بشأن القمة العربية المقترحة. كما تلقى الاسد اتصالا من خوسيه ماريا ازنار رئيس الوزراء الاسبانى دار الحديث خلاله حول المسألة العراقية واهمية استمرار التشاور بين البلدين فى هذا الشأن. واكد الرئيس الاسد لازنار اهمية ان تكون اوروبا موحدة فى موقفها ضد الحرب. وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط ان حسني مبارك رئيس مصر تلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الاسبانى بحثاخلاله «الحلول السلمية» للازمة العراقية. واوضحت الوكالة انه تم «خلال الاتصال بحث الموقف الدولي حيال الازمة العراقية وتبادل وجهات النظر بشأن اتاحة الفرصة امام المجتمع الدولي لتحقيق الشرعية والحلول السلمية للازمة». ويؤيد رئيس الوزراء الاسباني موقف الولايات المتحدة المتشدد حيال العراق. ويفترض ان يلتقي ازنار الرئيس الاميركي جورج بوش اواخر الاسبوع المقبل في مزرعته في تكساس لبحث الازمة، حسبما اعلنت رئاسة الوزراء الاسبانية امس. وكالات