الاثنين 16 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 17 فبراير 2003 سارت مجموعة من العراقيين الأميركيين عكس تيار الاحتجاج العالمي ضد الحرب الأميركية على بلدهم، ونظموا مظاهرة شذت على الاجماع الدولي، تأييداً لضرب وطنهم تحت مسمى تحرير العراق من سلطة صدام حسين الرئيس العراقي. وشارك العشرات من العراقيين في المظاهرة الشاذة التي خرجت في شوارع فيلادلفيا أمس الأول، وظهروا بصورة هامشية أمام طوفان المظاهرات الشعبية ضد ضرب العراق. ففي حين لم يزد حجم مظاهرة العراقيين المؤيدين لضرب بلدهم على العشرات، تظاهر أكثر من عشرة آلاف أميركي في شوارع فيلادلفيا معارضين حرب بوش المجنونة وغزوه المحتمل للعراق، مطالبين باسقاط كل خطط الحرب. أ.ب
