الاحد 15 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 16 فبراير 2003 قامت فرق التفتيش الدولية بزيارة تسعة مواقع عراقية على الاقل أمس غداة التقريرين اللذين قدمهما لمجلس الامن هانز بليكس رئيس لجنة انموفيك ومحمد البرادعى مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية. فقد قام فريق متخصص فى الصواريخ بمسح اشعاعى فى مدينة سامراء شمالى بغداد فى الوقت الذى قام فيه فريق مماثل بزيارة شركة 7 نيسان، 20 كم جنوب شرقى بغداد، التابعة لهيئة التصنيع العسكرى. وزار فريق بيولوجى كلية الزراعة فى جامعة الانبار، 110 كم غربى العاصمة العراقية، فيما زار فريق مماثل مركز صدام للتقنيات فى جامعة بغداد. واجرى فريق نووى مسحا عاما فى بغداد وشركة النقل البرى العراقية. كما زار شركة المحركات النفاثة فى التاجى، 40 كم شمالى بغداد، ومقر هيئة الطاقة الذرية العراقية فى التويثة، 15 كم جنوبى بغداد. وفى الموصل، 420 كم شمالى بغداد، زار فريق مشترك من لجنة انموفيك مخزنا للعتاد العسكرى فى منطقة الحضر الاثرية وذكرت قناة العراق الفضائية أن طاقما من المفتشين المتخصصين في المجال البيولوجي قام امس الاول بزيارة مركز «للتدرن والامراض النفسية» بإحدى المحافظات العراقية القريبة من العاصمة بغداد. فقد نقلت القناة الفضائية عن متحدث باسم الخارجية العراقية قوله إن المجموعة الثانية من فريق المفتشين بيولوجي قوامها أربعة مفتشين «فتشت عدة مواقع بكلية العلوم وشركة لصناعة التمور والمواد الغذائية قطاع مختلط وشركة بعقوبة لتعليب الاغذية وتصنيع التمور المحدودة قطاع مختلط ومركز التدرن والامراض النفسية واستغرقت عملية التفتيش ساعتين». واعلنت الامم المتحدة في بغداد ان عالما عراقيا رفض شروط عقد لقاء خاص مع مفتشي الامم المتحدة، مما يرفع الى ستة عدد العلماء العراقيين الذين رفضوا مؤخرا هذا النوع من الاستجواب. وقال المتحدث باسم الامم المتحدة هيرو يواكي في وقت متأخر امس الاول ان لجنة التحقق والمراقبة والتفتيش «عبرت عن رغبتها في استجواب عالم رفيع المستوى مساء امس (الخميس)». واضاف يواكي في بيان ان «العالم حضر للقاء بمفرده لكنه رفض ان تطرح عليه الاسئلة في الشروط التي تريدها اللجنة، لذلك لم يتم استجوابه». وكان العلماء العراقيون وافقوا ابتداء من السادس من فبراير الجاري على الخضوع لاستجواب من دون حضور ممثلين عن الحكومة العراقية. ـ الوكالات
