الاحد 15 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 16 فبراير 2003 ذكرت انباء صحفية أمس ان الشرطة فى بريطانيا اعتقلت أكثر من 300 شخص مشتبه فيهم، كارهابيين، منذ احداث 11 سبتمبر عام 2001 لكن تم ادانة ثلاثة اشخاص فقط تحت قانون الارهاب. وقالت صحيفة «ديلى تلغراف» البريطانية ان الاغلبية العظمى من هؤلاء تم القبض عليهم وتم اطلاق سراحهم دون توجيه تهمة أو احتجازهم بسبب قوانين الهجرة. وأوضحت انه حتى الآن فإن 40 شخصا فقط، أى أقل من 15 بالمئة من المقبوض عليهم، يعتقد بأنه تم توجيه التهم لهم تحت قانون الارهاب، وثلث هؤلاء المعتقلين اعتقل فى الاشهر الثلاثة الاخيرة نتيجة لحالة الطواريء المتزايدة فى المملكة المتحدة.واضافت ان الكثير من المعتقلين هم مهاجرون غير شرعيين متهمون بامتلاك جوازات ووثائق مزيفة.واكدت انه حتى الآن لم تتم ادانة أي شخص بتهمة الانتماء الى الجماعات الاسلامية، المتطرفة، وتنظيم القاعدة. وطبقا لمصادر وزارة الداخلية البريطانية فإن الثلاث ادانات كانت بسبب العضوية فى المنظمات المحظورة وليس القيام بأي نشاط ارهابى معين، اثنان من الثلاثة أشخاص المدانين اعتقلا وسجنا فى يوليو الماضى بسبب عضويتهم فى اتحاد الشباب السيخى الدولى المحظور الذى يطالب بالاستقلال لولاية البنجاب فى الهند. والسبعة المقبوض عليهم فى الشهر الماضى فى مسجد فينسبرى بارك فى لندن تم توجيه تهمة تحت قانون الارهاب لواحد منهم فقط. واغلبية المعتقلين هم من دول شمال افريقيا و فى الغالب جزائريون، ويوجد الآن 13 شخصا مسجونين تحت السلطات الطارئة التى تسمح باعتقال المشتبه فيهم بدون محاكمة. ق.ن.أ