الاحد 15 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 16 فبراير 2003 استمراراً لجرائم جيش الاحتلال الاسرائيلي وعدوانه الوحشي دمرت قوات الجيش الاسرائيلي الليلة قبل الماضية 13 منزلاً في مخيم القصاص للاجئين في رفح على الحدود مع مصر. كما داهمت منازل كوادر حركة حماس في رام الله والبيرة. وقال الشهود ان عدة دبابات وآليات عسكرية ترافقها عدة جرافات داهمت المخيم تحت وابل كثيف من اطلاق النار من أسلحة رشاشة مما أدى الى اصابة ثلاثة بجراح نقلوا على أثرها الى المستشفى. وقال ناطق باسم مديرية الامن العام الفلسطيني أن جرافات الاحتلال قامت بتجريف وتدمير 13 منزلا من منازل المخيم المطل على المنطقة الحدودية. وادعت الاذاعة الاسرائيلية أن عملية جيش الاحتلال في مخيم رفح جاءت بعد اكتشاف نفق استخدمه الفلسطينيون لتهريب الأسلحة والذخائر من الأراضي المصرية الى قطاع غزة. ولليوم الثالث على التوالي تغلق قوات الاحتلال حاجز التفاح غرب خان يونس وقال شهود عيان ان المئات من الفلسطينيين منعوا من الدخول او الخروج لمنطقة المواصي ومازالوا يتكدسون على الحاجز على امل السماح لهم بالعبور. وداهمت قوات الاحتلال منازل عدد من كوادر حماس في رام الله والبيرة وعاثوا فيها فساداً وقالت مصادر مقربة من حماس ان قوات كبيرة من جنود الاحتلال حاصروا منزل الشيخ فضل صالح الواقع في البيرة قبل اقتحامه والعبث به وتكسير وتحطيم محتوياته وهذه هي المرة الثامنة التي يقدم فيها جيش الاحتلال على هذا العمل الارهابي وبالطبع هم (الجنود) لم يتمكنوا من اعتقال الشيخ صالح. كا اقتحم الجنود منزل الشيخ يعقوب نزال وهو صاحب مختبر طبي في رام الله وعاثوا في البيت تخريبا وعندما لم يجدوه قاموا بالقاء اثنين من الخراف من مزرعة يشرف عليها ابناؤه والقوها في بئر الماء الخاص للعائلة مما ادى إلى نفوق الخراف وتلويث مياه الشرب. واقتحموا كذلك منزل الشيخ حسين رماة وقال شهود عيان ان اكثر من 100 جندي داهموا المنزل بصورة همجية للمرة الخامسة وكسروا جميع موجودات المنزل ولم يتمكنوا من اعتقال حسين. غزة ـ ماهر إبراهيم: